التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة

التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ٢٩

[مقدمة المؤلف‌]

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)* و به نستعين‌[١] اللّهمّ إنّا نحمدك على ما أنعمت و أعطيت، و نشكرك لما أوليت و أسديت، و نسألك الصلاة على من انتخبت‌[٢] و ارتضيت، و انتجبت لرسالتك و ارتضيت‌[٣]، سيّدنا محمّد رسولك الذي اصطفيت، الحافظ لما أوجبت، و الناهض بما أمضيت، و على الأئمّة الطاهرين أهل البيت، [صلاة] تزيد على عدد من‌[٤] أبقيت و أفنيت، و ترفع فوق كلّ من‌[٥] اختصصت و أعليت، و أكرمت برضوانك فارتضيت، و ترغب‌[٦] إليك في التثبّت على ما أرشدت إليه و هديت، من موالاة


[١] في« ش»: ربّ يسّر.

[٢] في« ح»: انتجبت.

[٣] في« ح»: و انتخبت لرسالاتك و استكفيت.

يقال: نضا السيف من غمده و انتضاه إذا أخرجه.( لسان العرب: ١٥/ ٣٣٠- نضا-).

[٤] في« ح»: تزيد على عدلهنّ ما أبقيت.

[٥] في« ح»: ما.

[٦] في« ح»: و أرضيت، و رغب.