التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة

التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ٣٣

الفصل الأوّل في‌[١] أغلاطهم في ذكر الوصيّة

[فمن عجيب أمرهم: أنّهم قد أجمعوا معنا على حسن الوصيّة] و فضلها و شرفها، و حميد فعلها، و أنّها [قد] تكون في المال و الأهل و الولد، و جميع من‌[٢] كان يسوسه الموصي و يرعاه، و ما كان [يقوم‌] به و يتولّاه، و أنّ إهمالها تفريط، و تركها تضييع، و في فعلها حسن نظر و احتياط، و جميل حزم و احتراز، و سمعوا في القرآن ذكرها، و اعترفوا أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أمر بها، و حثّ عليها، و رغّب فيها، و دعا إليها.

و رووا[٣] عنه صلّى اللّه عليه و آله أخبارا من جملتها [قوله عليه الصلاة و السلام‌]: «لا ينبغي لامرى‌ء مسلم أن يبيت ليلتين إلّا و وصيّته [مكتوبة عنده»[٤].

و في خبر آخر: «إلّا و وصيّته‌] تحت رأسه»[٥].


[١] في« ش»: من.

[٢] في« ح»: ما.

[٣] في« ش»: و ورد.

[٤] صحيح مسلم: ٣/ ١٢٤٩، ح ١. ذكر أخبار أصفهان: ٢/ ٢٨٥. فتح الباري: ٥/ ٢٧٤.

[٥] مصباح المتهجّد: ١٥. الدعوات للراوندي: ٢٣١، ح ٦٤٤. وسائل الشيعة: ١٩/ ٢٥٨، ح ٥.

مستدرك الوسائل: ٢/ ١١٧، ذح ٥.