التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ٢٠
١٦- فلاسفة الشيعة لعبد اللّه نعمة.
١٧- مصفّى المقال.
و الذي يؤيّد قول هؤلاء الأعلام جميعا هو رواية المؤلّف- الكراجكي رحمه اللّه عن مشايخه في متون الكتاب، كما ورد ذلك في ص ١١٣ روايته عن شيخه أبو الحسن أسد بن إبراهيم السلمي.
غير أنّ ما جاء في مقدّمة المؤلّف في النسخة المخطوطة «ش» قوله: «أمّا بعد: يقول العبد الفقير إلى اللّه تعالى الملك الودود عبد المحمود بن داود المصري عفا اللّه تعالى عنه» مدعاة للتأمّل، حيث إنّ هذا الكلام يصحّ مع كتاب «الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف» للسيّد رضي الدين علي بن طاووس، فإنّ السيّد ابن طاووس رحمه اللّه سمّى نفسه بعبد المحمود بن داود تعمية و تقيّة عن الخلفاء الذين كان في بلادهم.
و نقل عن خطّ الشهيد الثاني رحمه اللّه أنّه قال: إنّ التسمية بعبد المحمود لأنّ كلّ العالم عباد اللّه المحمود، و النسبة إلى داود إشارة إلى داود بن الحسن أخ الإمام الصادق عليه السّلام في الرضاعة، و هو المقصود بالدعاء المشهور ب «دعاء أمّ داود»، و هو من جملة أجداد السيّد ابن طاووس. انتهى.
بالاضافة إلى أنّ الشيخ آقا بزرگ الطهراني حين ذكره كتاب «أطراف الدلائل» للشيخ المفيد في الذريعة: ٢/ ٢١٦، رقم ٨٤٣ قال: أورد في آخره بابا مختصرا في أغلاط العامّة، فلمّا رآه بعض المؤمنين سأل من السيّد الشريف المرتضى علم الهدى- المتوفّى سنة ٤٣٦ ه- أن يكتب تفاصيل تلك الأغلاط، فكتب الشريف المرتضى بالتماسه كتابه الموسوم ب «عجائب الأغلاط».
و ذكر ثانية في الذريعة: ١٥/ ٢١٨، رقم ١٤٣٦ قائلا: عجائب الأغلاط: