التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة

التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ١٠

مكانته العلميّة و الاجتماعيّة

: رحل في طلب العلم، و تجوّل في البلدان، فقد زار في رحلاته كلّا من:

بغداد، القاهرة، مكّة، طبرية، حلب، طرابلس، صيدا، صور. لقي في أسفاره هذه المشايخ العظام، و أدرك الكبار كالشيخ المفيد و المرتضى و غيرهما. و لمكانته العلميّة المرموقة، و مشاركته في علوم عصره، ترجم له كثير من المؤرّخين و أصحاب المعاجم، و أطروه و أثنوا على علمه و ثقافته.

الاطراء و الثناء عليه‌

: ١- الذهبي في تاريخ الإسلام: شيخ الشيعة .. و كان من فحول الرافضة، بارع في فقههم و اصولهم، نحوي، لغوي، منجّم، طبيب.

٢- الذهبي في سير أعلام النبلاء: شيخ الرافضة و عالمهم ... صاحب التصانيف.

٣- الذهبي في العبر: رأس الشيعة و صاحب التصانيف ... و كان نحويّا، لغويّا، منجّما، طبيبا، متكلّما، متفنّنا، من كبار أصحاب الشريف المرتضى ...

٤- منتجب الدين ابن بابويه في الفهرست: الشيخ، العالم، الثقة .. فقيه الأصحاب ..

٥- الحرّ العاملي في أمل الآمل: عالم، فاضل، متكلّم، فقيه، محدّث، ثقة، جليل القدر.

٦- المجلسي في بحار الأنوار: و أمّا الكراجكي فهو من أجلّة العلماء و الفقهاء و المتكلّمين، و أسند إليه جميع أرباب الإجازات، و كتابه كنز الفوائد من الكتب المشهورة التي أخذ عنه جلّ من أتى بعده، و سائر كتبه في غاية المتانة.

٧- السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة: الفقيه المتكلّم، و الحكيم الرياضي، و قد صنّف في الكلّ ..