معتمد الشيعة في أحكام الشريعة - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٣٩٨ - فصل تشييع الجنازة
دون المعنى المعروف ؛ لما ذكر.
وحمل المجوّزات على استحبابه بعد تخصّصها بالمؤمن والقول بكونه كالتأخّر والمشي في الجانبين لا يلائم إطلاق مرجوحيّته وكونه عمل المجوس كما في الخبر والرضوي [١].
وينبغي للمشيّع التفكّر في مآله والإيقاظ بالموت ، كما ورد [٢].
ويكره له رفع الصوت ، والتحدّث بأُمور الدنيا ، للنهي النبوي [٣] ، والضحك واللهو ؛ للصحيح [٤] ، وأن يضرب يده على فخذه ، ويقول : ارفقوا به وترحّموا عليه ؛ للنبوي والرضوي [٥] ، والسرّ في المنع عن هذا القول إشعاره بسوء حاله ووقوعه في مهلكة مع أنّ الموت أعظم سرور للمؤمن.
وأن يجلس حتّى يوضع الميّت في قبره ، وفاقاً لجماعة ؛ للصحيح [٦]. وخلافاً لآخرين ؛ للحسن [٧] ، وهو لا ينافي الكراهة.
وما ورد في خبر عبادة من فعل النبي صلىاللهعليهوسلم [٨] لو ثبتت حجّة لنا لا علينا.
وأن يركب حال التشييع ؛ للصحيح والمرسل والخبر [٩] ، ولا كراهة عند
[١] وسائل الشيعة : ٣ / ١٥١ الحديث ٣٢٥٩ ، فقه الرضا عليهالسلام : ١٦٩ ، مستدرك الوسائل : ٢ / ٢٩٨ الحديث ٢٠٢١. [٢] وسائل الشيعة : ٣ / ٢٢٩ الحديث ٣٤٨٢. [٣] سنن ابن ماجة : ١ / ٥٠٤ الحديث ١٥٨٣ ، مستدرك الوسائل : ٢ / ٣٧٤ الباب ٥٠ ، تنبيه : لم نعثر على حديث صحيح. [٤] وسائل الشيعة : ٣ / ٢٣٣ الحديث ٣٤٩٣ ، ( مع اختلاف يسير ). [٥] وسائل الشيعة : ٢ / ٤٧٣ الحديث ٢٦٧٩ ، فقه الرضا عليهالسلام : ١٦٨ ، مستدرك الوسائل : ٢ / ٤٤٨ الحديث ٢٦٢٩. [٦] وسائل الشيعة : ٣ / ٢١٢ الحديث ٣٤٣٣. [٧] وسائل الشيعة : ٣ / ١٨٩ الحديث ٣٣٧٠. [٨] سنن أبي داود : ٣ / ٢٠٤ الحديث ٣١٧٦. [٩] وسائل الشيعة : ٣ / ١٥٢ الحديث ٣٢٦٢ و ٣٢٦٤ و ٣٢٦٣.