فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١ - فى دلالة نبوته قبل البعثة وبعدها
فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم مرحبا يا عمرو ( الحديث ) قال أخرجه الرويانى وابن عساكر.
[ كنز العمال ج ٦ص ٩٦] قال : عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول اللّه دعانى الى الدخول فى دينك إمارة لنبوتك ، رأيتك فى المهد تناغى القمر وتشير اليه باصبعك فحيث أشرت مال ، قال انى كنت أحدثه ويحدثنى ويلهينى عن البكاء ، واسمع وجبته حين يسجد تحت العرش ، قال : خرجه البيهقى وابو عثمان والخطيب وابن عساكر.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٨ص ٢٥٠] قال : وعن الحسن بن الزبير الاسدى ، قال قال عمر بن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثنى بحديث يعجبنى ، فقال : حدثنى حزيم بن فاتك الاسدى ، قال : خرجت بغاء ابل لى فاصبتها بالأبرق ـ أبرق العراق ـ فعقلتها وتوسدت ذراع بعير منها ، وذلك حدبان خروج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قلت : اعوذ بكبير هذا الوادى ، اعوذ بعظيم هذا الوادى ، قال : وكذلك كانوا يصنعون فى الجاهلية فاذا هاتف يهتف ويقول :
| ويحك عذ باللّه ذى الجلال |
| منزل الحرام والحلال |
| ووحد اللّه ولا تبال |
| ما هول ذى الجن من الاهوال |
| إذ يذكر اللّه على الاميال |
| وفى سهول الارض والجبال |
| وصار كيد الجن فى سفال |
| إلا التقى وصالح الاعمال |
قال فقلت :
| يا أيها الداعى ما تحيل |
| أرشد عندك أم تضليل |
قال :
| هذا رسول اللّه ذو الخيرات |
| جاء بياسين وحاميمات |