فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٤ - فى إعجازه (ص) فى الإطعام
القوم أربعون رجلا ، ثم شرب من ماء عندى فى شجب ، ثم انصرف ، فاخذت ذلك الشجب فدهنته وطويته ، فكنا نسقى منه المريض ونشرب منه فى الحين رجاء البركة ( اللغة ) العرق بفتح العين المهملة وسكون الراء العظم بلحمه ، ولم يتعرقه أى لم يأكل ما عليه من اللحم ، والشجب سقاء يابس.
[ طبقات ابن سعد ج ١القسم ١ص ١١٤] روى بسنده عن سالم بن ابى الجعد ، قال بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم رجلين فى بعض أمره ، فقالا يا رسول اللّه ما معنا ما نتزوده ، فقال : ابتغيا لى سقاء فجاءاه بسقاء ، قال فامرنا فملأناه ثم أو كأناه ، وقال اذهبا حتى تبلغا مكان كذا وكذا فان اللّه سيرزقكما ، قال : فانطلقا حتى أتيا ذلك المكان الذى أمرهما به رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فانحل سقاؤهما فاذا لبن وزبد غنم فاكلا وشربا حتى شبعا.
[ أسد الغابة ج ٥ص ٦٢٩] قال روى محمد بن اسحاق عن سعيد بن مينا أن بنتا لبشير أخت النعمان بن بشير قالت : دعتنى أمى عمرة بنت رواحة فاعطتنى حفنة من تمر فى ثوبى فقالت : اذهبى بهذا الى ابيك وخالك عبد اللّه ابن رواحة لغدائهما ، قالت فمررت برسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا ألتمس أبى وخالى ، فقال : ما هذا معك؟ قلت : هذا تمر بعثتنى به أمى الى أبى وخالى يتغذيانه ، قال هاتيه ، قالت : فصببته فى كفى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فما ملأهما ، ثم أمر بثوب فبسط ، ثم دحا بالتمر عليه فتبدد فوق الثوب ، ثم قال لانسان عنده : إصرخ فى الخندق أن هلم الى الغداء فاجتمع أهل الخندق فجعلوا يأكلون وجعل يزداد حتى صدر أهل الخندق وإنه ليسقط من أطراف الثوب وهم ثلاثة آلاف.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٨ص ٣٠٩] قال وعن أم انس بن مالك قالت : كانت لنا شاة فجمعت من سمنها فى عكة فملأت العكة ثم