فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٨٥ - فى إعجازه (ص) فى الإطعام
بعثت بها مع ربيبة ، فقلت يا ربيبة أبلغى هذه العكة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يأتدم بها فانطلقت ربيبة حتى أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت : يا رسول اللّه عكة سمن بعثت بها اليك أم سليم ، فقال فرغوا لها عكتها ففرغت العكة فدفعت اليها ، فانطلقت فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر ، فقالت أم سليم : يا ربيبة أليس قد أمرتك أن تنطلقى الى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ قالت : قد فعلت فان لم تصدقينى فانطلقى فسلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فانطلقت أم سليم ومعها ربيبة ، فقالت يا رسول اللّه إنى بعثت اليك معها بعكة فيها سمن ، قال قد فعلت قد جاءت بها فقالت والذى بعثك بالهدى ودين الحق إنها لممتلئة تقطر سمنا ، قال : فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أتعجبين إن كان اللّه قد أطعمك كما أطعمت نبيه؟ كلى واطعمى ، قالت : فجئت البيت فقسمت فى قعب لنا كذا وكذا وتركت فيها ما ائتدمنا به شهرا أو شهرين ( قال ) رواه ابو يعلى والطبرانى ، إلا انه قال زينب بدل ربيبة.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٨ص ٣٠٩] قال : وعن أم مالك الانصارية أنها جاءت بعكة سمن الى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فامر رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بلالا فعصرها ثم دفعها اليها فرجعت فاذا هى ممتلئة فاتت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت نزل فىّ شئ يا رسول اللّه؟ فقال وما ذلك يا أم مالك؟ فقالت : لم رددت هديتى فدعا بلالا فسأله عن ذلك ، فقال والذى بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هنئيا لك يا أم مالك ، عجل اللّه ثوابها ثم علمها فى دبر كل صلاة سبحان اللّه عشرا ، والحمد للّه عشرا واللّه اكبر عشرا ( قال ) رواه الطبرانى.