فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٩ - فى أنه (ص) سيد ولد آدم وحبيب اللّه وأفضلهم وخليل اللّه وأحبهم إلى اللّه وأكرمهم على اللّه
اليك ، فقال اللّه عز وجل : صدقت يا آدم انه لاحب الخلق الىّ ، واذا سألتنى بحقه فقد غفرت لك ولو لا محمد ما خلقتك ، قال : أخرجه ابو داود الطيالسى وسعيد بن منصور وابو نعيم والحاكم والبيهقى وابن عساكر عن ابن عمر
[ فيض القدير ج ٤ص ١٠٧] فى المتن ولفظه : سلم علىّ ملك ثم قال لى : لم أزل استأذن ربى عز وجل فى لقائك حتى كان هذا أوان أذن لى وإنى ابشرك أنه ليس أحد أكرم على اللّه منك ، قال : اخرجه ابن عساكر.
[ سنن الدارمى ج ١ص ٢٦] روى بسنده عن أنس قال قال : رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم انا أولهم خروجا ، وأنا قائدهم اذا وفدوا ، وانا خطيبهم اذا انصتوا ، وانا مشفعهم اذا حبسوا ، وأنا مبشرهم إذا أيسوا الكرامة ، والمفاتيح يومئذ بيدى ، وأنا أكرم ولد آدم على ربى يطوف علىّ الف خادم كأنهم بيض مكنون أو لؤلؤ منثور ، اقول : وتقدم فى الباب الثانى ما ذكره السيوطى فى الدر المنثور من حديث ابن عباس ، وفيه وأنا أتقى من ولد آدم واكرمهم على اللّه ولا فخر ( الى آخره ) فراجعه.