فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٥٨ - فى أنه (ص) سيد ولد آدم وحبيب اللّه وأفضلهم وخليل اللّه وأحبهم إلى اللّه وأكرمهم على اللّه
اللّه وروحه ، وقال آخر آدم اصطفاه اللّه ، فخرج عليهم فسلم ، وقال : قد سمعت كلامكم وعجبكم ، ان ابراهيم خليل اللّه وهو كذلك ، وموسى نجى اللّه وهو كذلك وعيسى روح اللّه وكلمته وهو كذلك ، وآدم اصطفاه اللّه وهو كذلك ، ألا وأنا حبيب اللّه ولا فخر ، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول شافع وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر ، وأنا أول من يحرك حلقة الجنة فيفتح اللّه لى فيدخلنيها ومعى فقراء المؤمنين ولا فخر ، وأنا أكرم الأولين والآخرين ولا فخر.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٠٤] ولفظه : اتخذ اللّه ابراهيم خليلا ، وموسى نجيا ، واتخذنى حبيبا ، ثم قال : وعزتى وجلالى لأوثرن حبيبى على خليلى ونجيى ، قال : أخرجه البيهقى فى شعب الايمان عن ابى هريرة.
[ فيض القدير ج ٤ص ٤٩٩] ولفظه : قال جبريل : قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وقلبت مشارق الارض ومغاربها فلم أجد بنى اب أفضل من بنى هاشم قال : أخرجه الحاكم فى الكنى وابن عساكر عن عائشة.
[ مسند الامام احمد بن حنبل ج ١ص ٣٩٥] روى بسنده عن معمر فى قوله تعالى ( واِتَّخَذَ اَللّٰهُ إِبْرٰاهِيمَ خَلِيلاً ) قال : اخبرنى عبد الملك بن عمير عن خالد بن ربعى عن ابن مسعود انه قال : ان اللّه اتخذ صاحبكم خليلا يعنى محمدا صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم.
[ تاريخ بغداد ج ١٢ص ٣٠١] روى بسنده عن عبد اللّه قال : إن اللّه اتخذ ابراهيم خليلا وان صاحبكم خليل اللّه ، إن محمدا صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سيد بنى آدم يوم القيامة ، ثم قرأ ( عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً ).
[ كنز العمال ج ٦ص ١٠٤] ولفظه : ان اللّه قد اتخذنى خليلا ، قال : أخرجه الحاكم فى المستدرك عن جندب.
[ كنز العمال ج ٦ص ١١٤] ولفظه : لما اقترف آدم الخطيئة ، قال : يا رب أسألك بحق محمد صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إلا غفرت لى ، فقال اللّه تعالى وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه بعد ، قال : يا رب لانك لما خلقتنى بيدك ونفخت فىّ من روحك رفعت رأسى فرأيت على قوائم العرش مكتوبا لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، فعلمت انك لم تضف الى اسمك إلا أحب الخلق