فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٨ - فى دلالة نبوته قبل البعثة وبعدها
واللّه فى قلبى البراءة من الأصنام وكتمت قومى ما سمعت واذا هاتف يقول :
| هل تسمعن القول يا عوام |
| أم قد صممت عن مدى الكلام |
| قد كشفت دياجر الظلام |
| واصفق الناس على الاسلام |
فقلت :
| يا ايها الهاتف بالنوام |
| لست بذى وقر عن الكلام |
فبينن عن سنة الاسلام
وواللّه ما عرفت الاسلام قبل ذلك فاجابنى يقول :
| إرحل على اسم اللّه والتوفيق |
| رحلة لا وان ولا مشيق |
| الى فريق خير ما فريق |
| الى النبى الصادق المصدوق |
فرميت الصنم وخرجت اريد النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فصادفت وفد همدان يريدون النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاخبرته خبرى فسر بقولى ثم قال : أخبر المسلمين ، وامرنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بكسر الاصنام فرجعنا الى اليمن وقد امتحن اللّه قلوبنا للاسلام.
[ كنز العمال ج ٦ص ٢٨٥] قال عن زمل بن عمرو العذرى قال كان لبنى عذرة صنم يقال له حمام وكان سادنه رجلا يقال له طارق فلما ظهر النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم سمعنا صوتا : يا بنى وهب بن حزام ، ظهر الحق وأودى حمام ، ورفع الشرك الاسلام ، ففزعنا لذلك وهالنا فمكثنا اياما ثم سمعنا صوتا وهو يقول : يا طارق يا طارق ، بعث النبى الصادق ، بوحى ناطق صدع صادع ، بارض تهامة ،