فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٢ - باب في أن عليا
[ كنز العمال ج ٦ص ٤٠٠] قال : عن أبى رافع عن أبى تمامة قال : لما آخى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بين الناس آخى بينه وبين على عليهالسلام قال : أخرجه ابن عساكر ( أقول ) وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١١٢ ) وقال : عن أبى أمامة ـ ولم يقل عن أبى تمامة ـ ثم قال : رواه الطبرانى ، وذكره المناوى أيضا فى فيض القدير ( ج ٤ ص ٣٥٥ ) وقال : للطبرانى فى الأوسط وللديلمى.
[ كنز العمال ج ٣ص ١٥٥] قال : عن زافر عن رجل عن الحارث ابن محمد عن أبى الطفيل عامر بن واثلة قال : كنت على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم فسمعت عليا عليهالسلام يقول : بايع الناس لأبى بكر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم بايع الناس عمر وأنا واللّه أولى بالأمر منه وأحق به منه فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف ، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان إذن أسمع وأطيع ، إن عمر جعلنى فى خمسة نفر أنا سادسهم لا يعرف لى فضلا عليهم فى الصلاح ولا يعرفونه لى ، كلنا فيه شرع سواء ، وأيم اللّه لو أشاء أتكلم ثم لا يستطيع عربيهم ولا عجميهم ولا المعاهد منهم ولا المشرك رد خصلة منها لفعلت ، ثم قال : نشدتكم باللّه أيها النفر جميعا أفيكم أحد أخو رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم غيرى؟ قالوا : اللهم لا ( ثم ساق الحديث طويلا ) وذكر فضائل عديدة جليلة سيأتى كل منها فى بابه على حدة إن شاء اللّه تعالى.
[ كنز العمال ج ٣ص ١٥٤] ذكر حديثا مسندا عن أبى ذر قال : لما كان أول يوم فى البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار فى المسجد وجاء على بن أبى طالب عليهالسلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون ، وتفوه به القائلون ، حمد اللّه