فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩٦ - في أن النبي
وقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم خرج ومعه علىّ والحسن والحسين وفاطمة عليهمالسلام فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : إن أنا دعوت فامنوا أنتم ، فأبوا أن يلاعنوه وصالحوه على الجزية.
[ الواحدى فى أسباب النزول ص ٧٥] روى بسنده عن جابر بن عبد اللّه قال : قدم وفد نجران على النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام فقالا : أسلمنا قبلك قال : كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام فقالا : هات أنبئنا قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه على أن يغادياه بالغداة ، فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأخذ بيد علىّ وفاطمة وبيد الحسن والحسين عليهمالسلام ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيبا فأقرا له بالخراج فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : والذى بعثنى بالحق لو فعلا لمطر الوادى نارا ( قال ) قال جابر : فنزلت فيهم هذه الآية ( فَقُلْ تَعٰالَوْا نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ ونِسٰاءَنٰا ونِسٰاءَكُمْ وأَنْفُسَنٰا وأَنْفُسَكُمْ ) قال : قال الشعبى : أبناءنا الحسن والحسين عليهماالسلام ونساءنا فاطمة عليهاالسلام وأنفسنا على بن أبى طالب عليهالسلام ( أقول ) وروى القصة بعينها ( فى ص ٧٤ ) أيضا بسنده عن الحسن وأظنه البصرى.
[ الصواعق المحرقة ص ٩٣] قال : وأخرج الدار قطنى أن عليا عليهالسلام يوم الشورى احتج على أهلها فقال لهم : أنشدكم باللّه هل فيكم أحد أقرب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى الرحم منى ومن جعله صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم نفسه وأبناءه أبناءه ونساءه نساءه غيرى قالوا : اللهم لا ( الحديث ).