فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٩١ - في أن النبي
١ ص ١٨٥ ) وذكره السيوطى أيضا فى الدر المنثور فى تفسير آية المباهلة فى سورة آل عمران ، وقال : أخرجه ابن المنذر والحاكم والبيهقى فى سننه عن سعد بن أبى وقاص.
[ صحيح الترمذى ج ٢ص ١٦٦] روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبى وقاص عن أبيه ، قال : لما أنزل اللّه هذه الآية ( نَدْعُ أَبْنٰاءَنٰا وأَبْنٰاءَكُمْ ) دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهم هؤلاء أهلى ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٥٠ ) وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ورواه البيهقى أيضا فى سننه ( ج ٧ ص ٦٣ )
[ الزمخشرى فى الكشاف ] والفخر الرازى فى تفسيره الكبير ، فى ذيل تفسير آية المباهلة فى سورة آل عمران ، والشبلنجى فى نور الأبصار ( ص ١٠٠ ) واللفظ للأخير قال : قال المفسرون : لما قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم هذه الآية على وفد نجران ودعاهم إلى المباهلة قالوا : حتى نزجع وننظر فى أمرنا ثم نأتيك غدا فلما خلا بعضهم ببعض قالوا للعاقب ـ وكان كبيرهم وصاحب رأيهم ـ ما ترى يا عبد المسيح؟ قال : لقد عرفتم يا معشر النصارى أن محمدا نبى مرسل ولئن فعلتم ذلك لنهلكن ( وفى رواية ) قال لهم : واللّه ما لاعن قوم قط نبيا إلا هلكوا عن آخرهم ، فان أبيتم إلا الاقامة على ما أنتم عليه من القول فى صاحبكم فودعوا الرجل وانصرفوا إلى بلادكم ، فأتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وفد احتضن الحسين عليهالسلام وأخذ بيد الحسن عليهالسلام وفاطمة عليهاالسلام تمشى خلفه ، وعلى عليهالسلام يمشى خلفها ، والنبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لهم : إذا دعوت فامنوا فلما رآهم أسقف نجران قال : يا معشر النصارى انى لأرى وجوها لو سألوا اللّه أن يزيل جبلا من مكانه لأزاله فلا تبتهلوا فتهلكوا ولا يبقى على وجه الأرض نصرانى الى يوم القيامة ، فقالوا : يا