فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٨ - فى أن عليا
عليه كنوز كسرى وقيصر ، قال : فكان عفيف ـ وهو ابن عم الأشعث بن قيس ـ يقول وأسلم بعد ذلك فحسن إسلامه : لو كان اللّه رزقنى الإسلام يومئذ فأكون ثالثا مع على بن أبى طالب ورواه الحاكم أيضا فى مستدرك الصحيحين ( ج ٣ ص ١٨٣ ) وقال فى آخره : قال عفيف الكندى : ـ وأسلم وحسن إسلامه ـ لوددت انى كنت أسلمت يومئذ فيكون لى ربع الإسلام ، ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ورواه ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٨ ص ١٠ ) وقال فى آخره : قال عفيف : فتمنيت بعد أنى كنت رابعهم ، وذكره ابن حجر أيضا فى الاصابة ( ج ٤ القسم ١ ص ٢٤٨ ) فى ترجمة عفيف الكندى ، ونسب روايته إلى البغوى وأبى يعلى والنسائى والعقيلى والبخارى وابن أبى خيثمة وابن مندة وصاحب الغيلانيات ، ورواه ابن عبد البر أيضا فى استيعابه ( ج ٢ ص ٤٥٨ وص ٥١١ ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩١ ) نقلا عن ابن عدى فى الكامل وابن عساكر ، ورواه ابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٣ ص ٤١٤ ) وذكره الهيثمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٣ ) وقال : رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى بأسانيد ، ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تاريخه ( ج ٢ ص ٥٦ وص ٥٧ ) بطرق متعددة وألفاظ متقاربة.
[ الرياض النضرة ج ٢ص ١٥٩] قال : قال ابن اسحاق : وذكر بعض أهل العلم أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة وخرج معه على بن أبى طالب عليهالسلام مستخفيا من عمه أبى طالب ومن جميع أعمامه وسائر قومه فيصليان الصلوات فيها فاذا أمسيا رجعا ، فمكثا كذلك ما شاء اللّه أن يمكثا ، ثم أن أبا طالب عثر عليهما يوما وهما يصليان فقال لرسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يابن أخى ما هذا أراك تدين به؟ قال : أى عم هذا دين اللّه ودين ملائكته ودين رسله ودين أبينا