فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٣٧ - فى أن عليا
ثم قال : وروى هذا عن مسلم عن حبة عن على عليهالسلام نحو هذا.
[ تاريخ ابن جرير الطبرى ج ٢ص ٥٥] روى بسنده عن جابر قال : بعث النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الاثنين وصلى على عليهالسلام يوم الثلاثاء.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١١٢] روى بسنده عن بريدة قال : انطلق أبو ذر ، وساق الحديث ( إلى أن قال ) وأوحى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يوم الاثنين ، وصلى على عليهالسلام يوم الثلاثاء ( قال ) هذا صحيح الإسناد.
[ خصائص النسائى ص ٣] روى بسنده عن عفيف ـ يعنى الكندى ـ قال : جئت فى الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلى من ثيابها وعطرها فأتيت العباس بن عبد المطلب ـ وكان رجلا تاجرا ـ فأنا عنده جالس حيث أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فى السماء فارتفعت وذهبت إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة ، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاء غلام فقام على يمينه ، ثم لم ألبث إلا يسيرا حتى جاءت امرأة فقامت خلفهما فركع الشاب فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب فرفع الغلام والمرأة ، فسجد الشاب فسجد الغلام والمرأة ، فقلت : يا عباس أمر عظيم ، قال العباس : أمر عظيم ، أتدرى من هذا الشباب؟ قلت : لا ، قال : هذا محمد بن عبد اللّه ابن أخى أتدرى من هذا الغلام؟ هذا على ابن أخى ، أتدرى من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته ، إن ابن أخى هذا أخبرنى أن ربه رب السماء والأرض أمره بهذا الدين الذى هو عليه ، ولا واللّه ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا فى مسنده ( ج ١ ص ٢٠٩ ) وقال فى آخره : ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه هذا الفتى ، وهو يزعم أنه سيفتح