فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢١ - في أن عليا
وأحسنهم خلقا ( قال ) أخرجه أبو الخير الحاكمى.
[ الاستيعاب ج ٢ص ٤٥٦] قال : وروى عن سلمان وأبى ذر والمقداد وخباب وجابر وأبى سعيد الخدرى وزيد بن أرقم أن على بن أبى طالب عليهالسلام أول من أسلم ، وفضله هؤلاء على غيره.
[ الاستيعاب ج ٢ص ٤٥٧] روى بسنده عن عمرو مولى عفرة قال : سئل محمد بن كعب القرظى عن أول من أسلم على عليهالسلام أو أبو بكر؟ قال : سبحان اللّه على أولهما إسلاما ، وإنما شبه على الناس لأن عليا عليهالسلام أخفى إسلامه من أبى طالب ، وأسلم أبو بكر فأظهر إسلامه ، ولا شك أن عليا عليهالسلام عندنا أولهما إسلاما.
[ الاستيعاب ج ٢ص ٤٥٨] روى بسنده عن قتادة عن الحسن قال : أسلم على عليهالسلام وهو أول من أسلم ، وهو ابن خمس أو ست عشرة سنة.
[ الاستيعاب ج ٢ص ٤٥٨] روى بسنده عن ابن عباس ، قال : أول من أسلم على عليهالسلام ( ثم قال ) وقد روى عن ابن عمر من وجهين جيدين ( أقول ) ورواه ابن الأثير فى أسد الغابة ( ج ٤ ص ١٧ ) وذكره الهيتمى فى مجمع الزوائد ( ج ٩ ص ١٢ ) ذكره عن الطبرانى.
[ كنز العمال ج ٦ص ٣٩٥] قال : عن عمر قال : لن تنالوا عليا فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : ثلاثة لئن يكون لى واحدة منهن أحب إلىّ مما طلعت عليه الشمس ، كنت عند النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعنده أبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح وجماعة من أصحاب النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فضرب بيده على منكب على عليهالسلام فقال : أنت أول الناس إسلاما ، وأول الناس إيمانا ، وأنت منى بمنزلة هارون من موسى ( قال ) أخرجه ابن النجار ( أقول ) وذكره بسند آخر ، قال فيه عن ابن عباس قال : قال عمر بن