فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٢ - في أن عليا
الخطاب : كفوا عن ذكر على بن أبى طالب فانى سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : فى على ثلاث خصال ، وساق الحديث كما تقدم ، وقال فى آخره : وكذب علىّ من زعم أنه يحبنى ويبغضك ( قال ) أخرجه الحسن بن بدر فيما رواه الخلفاء ، والحاكم فى الكنى ، والشيرازى فى الألقاب ، وابن النجار.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٣] قال عن أبى اسحاق : إن عليا عليهالسلام لما تزوج فاطمة عليهاالسلام قال لها النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : لقد زوجتكه وإنه لأول أصحابى سلما ، وأكثرهم علما ، وأعظمهم حلما ، ( قال ) أخرجه الطبرانى.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٣، وص ٣٩٧] قال : زوجتك خير أهلى أعلمهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما ( قال ) قاله لفاطمة عليهاالسلام ثم قال : أخرجه الخطيب فى المتفق والمفترق عن بريدة.
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٣] قال : أما ترضين انى زوجتك أول المسلمين إسلاما ، وأعلمهم علما ، فانك سيدة نساء أمتى كما سادت مريم قومها ( الحديث ).
[ كنز العمال ج ٦ص ١٥٦] قال : إن الملائكة صلت علىّ وعلى علي سبع سنين قبل أن يسلم بشر ( قال ) أخرجه ابن عساكر.
[ حلية الأولياء ج ٤ص ٢٩٤] روى بسنده عن الحسن ، قال : لما أتى الحجاج بسعيد بن جبير قال : أنت الشقى ابن كسير ، قال : بل أنا سعيد ابن جبير ، قال : بل أنت الشقى ابن كسير ، قال : كانت أمى أعرف باسمى منك ، قال : ما تقول فى محمد؟ قال : تعنى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ قال : نعم ، قال : سيد ولد آدم النبى المصطفى ، خير من بقى وخير من مضى ( إلى أن قال ) فما تقول فى على؟ قال : ابن عم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأول من