فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٢٠ - في أن عليا
على المرضى ، فلما خرج على عليهالسلام الى البصرة خرجت معه فلما رأيت عائشة أتيتها فقلت : هل سمعت من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فضيلة فى على عليهالسلام؟ قالت : نعم ، دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وهو معى وعليه جرد قطيفة فجلس بيننا فقلت : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا؟ فقال النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : يا عائشة دعى لى أخى فانه أول الناس إسلاما ، وآخر الناس بى عهدا ، وأول الناس لى لقيا يوم القيامة.
[ أسد الغابة ج ٥ص ٥٢٠] روى بسنده عن الحارث عن على عليهالسلام قال : خطب أبو بكر وعمر ـ يعنى فاطمة ـ إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأبى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليهما ، فقال عمر : أنت لها يا على ، فقلت : مالى من شىء إلا درعى أرهنها ، فزوجه رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة ، فلما بلغ ذلك فاطمة بكت ، قال : فدخل عليها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : ما لك تبكين يا فاطمة؟ فواللّه لقد أنكحتك أكثرهم علما ، وأفضلهم حلما ، وأولهم سلما ( أقول ) وذكره المتقى فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٣٩٢ ) وقال فيه : فزوجنى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة عليهاالسلام ( إلى آخر الحديث ) وقال : أخرجه ابن جرير وصححه ، والدولابى فى الذرية الطاهرة.
[ الرياض النضرة ج ٢ص ١٨٢] قال : وعن أنس قال : لما زوج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة عليهاالسلام قال : يا أم أيمن زفى ابنتى إلى على ، ومريه أن لا يعجل عليها حتى آتيها ، فلما صلى العشاء أقبل بركوة فيها ماء فدعا فيها ما شاء اللّه وقال : اشرب يا علي وتوضأ ، واشربى يا فاطمة وتوضأى ، ثم أجاف عليهما الباب ، فبكت فاطمة عليهاالسلام فقال : ما يبكيك؟ وقد زوجتك أقدمهم سلما