إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٧٧ - المناقشة في توجيه الشيخ لما دل على أنّ للمغرب وقت واحد ، وقوله إنّ آخره غيبوبة الشفق
بعد ذهاب الحمرة ضوء شديد معترض ، فقال أبو عبد الله ٧
: « إنّ الشفق إنّما هو الحمرة ، وليس الضوء من الشفق » [١].فأمّا ما رواه سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن الحسن بن عطيّة ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر وأبا عبد الله ٨عن الرجل يصلّي العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، فقال : « لا بأس به ».
الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الله [٢]وعمران ابني عليّ الحلبيَّين قالا : كنّا نختصم في الطريق في الصلاة صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، وكان منّا من يضيق بذلك صدره ، فدخلنا على أبي عبد الله ٧
فسألناه عن صلاة العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ، فقال : « لا بأس بذلك » قلنا [٣]: وأيّ شيء الشفق؟ قال : « الحمرة ».وبهذا الإسناد ، عن الحسن بن عليّ ، عن إسحاق البُطَيحيّ قال : رأيت أبا عبد الله ٧صلّى العشاء الآخرة قبل سقوط الشفق ثم ارتحل.
أحمد بن محمد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة عن أبي عبد الله ٧قال : « صلّى رسول الله ٦بالناس الظهر والعصر حين زالت الشمس في جماعة من غير علّة ، وصلّى بهم
[١] الحديث في « رض » هكذا : إذا غاب الشفق والشفق الحمرة ، وليس الضوء من الشفق. [٢] في الاستبصار ١ : ٢٧١ / ٩٧٩ : عبيد الله. [٣] في الاستبصار ١ : ٢٧١ / ٩٧٩ : فقلنا.