إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٦٥ - بيان ما دل على تأخير المغرب حتى يكون الفراغ منها عند ظهور الكواكب والمناقشة في توجيه الشيخ له
الواسطيّ روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ٨ من غير ذكر الوقف [١]. والظاهر اتحاده مع من ذكره الشيخ بالوقف ، واختصاصه بالكاظم ٧ لا ينافي قول النجاشي : روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ٨ ؛ لأنّ الشيخ ذكر في رجال الصادق ٧ موسى بن بكر الواسطي [٢]. وعلى كلّ حالٍ الرجل كما ترى.
والنضر على الظاهر من تكرّر الأخبار في رواية الحسين عنه أنّه ابن سويد ، مع وجود الحسين في الطريق إلى النضر بن سُويد في الرجال [٣].
المتن :
في الأوّل كما ترى ، وإن كان ظاهره أنّه ٧ يُحبّ أن يَرى بعد الصلاة كوكباً ، إلاّ أنّ الحمل على إرادة الصلاة وتكون رؤية الكوكب كناية عن ذهاب الحمرة كما سبق في الأخبار الدالّة على ذلك ممكن ، وبُعده من اللفظ يقرّبه أنّ الشيخ قائل باعتبار ذهاب الحمرة في الوجه الأوّل ، ورؤية الكوكب بعد الصلاة إذا ذهبت الحمرة تحصل وإن لم تكن الصلاة على تُؤدَة وهي التأنّي كما قاله الشيخ ، إنّما هذا التوجيه يناسب دخول الوقت بمجرّد سقوط القرص مطلقاً.
والوجه الثاني من توجيهي الشيخ لا يخفى ما فيه ؛ لأنّ الجبال الشاهقة ينافي ذكرها ما تقدّم منه من ذهاب الحمرة ، بل إنّما يناسب غيبوبة
[١] رجال النجاشي : ١٠٨١. [٢] رجال الطوسي : ٣٠٧ / ٤٤١. [٣] الفهرست : ١٧١.