إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٣٦٣ - بحث حول محمد بن حكيم
رجال الصادق ٧ محمّد بن حكيم الخثعمي مهملاً ، وفيهم أيضاً محمّد ابن حكيم الساباطي مهملاً [١].
وفي الخلاصة : محمّد بن حكيم روى الكشي أنّ أبا الحسن ٧ كان يرضى كلامه عند ذكر أصحاب الكلام [٢].
والذي في الكشي : حمدويه قال : حدّثني يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حكيم قال : ذكر لأبي الحسن ٧ أصحاب الكلام فقال : « أمّا ابن حكيم فدعوه ».
وروى عن حمدويه [٣] ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس [٤] قال : كان أبو الحسن ٧ يأمر محمّد بن حكيم أنْ يجالس أهل المدينة في مسجد رسول الله ٦ وأن يكلّمهم ويخاصمهم ـ إلى أن قال ـ : فإذا انصرف إليه قال له : « ما قلتَ لهم وما قالوا لك؟ » ويرضى بذلك منه [٥].
وروى بسند آخر فيه مجاهيل مثله [٦].
ولا يخفى أنّ الحديثين غير سليمَي الطريق [٧] ، والأوّل شهادة لنفسه ولا يدلّ على ما ذكره العلاّمة ، فاقتصاره على ما رواه الكشي من دون تعرّض لحقيقة الحال لا يخلو من غرابة.
[١] رجال الطوسي : ٢٨٥ / ٧٩ و ٧٨. [٢] الخلاصة : ١٥١ / ٦٥. [٣] في « د » : وروى حمدويه. [٤] في الكشي زيادة : عن حمّاد. [٥] رجال الكشي ٢ : ٧٤٦ / ٨٤٣ و ٨٤٤ ، بتفاوت يسير. [٦] رجال الكشي ٢ : ٧٤٦ / ٨٤٥. [٧] لوجود محمّد بن حكيم نفسه في طريق الأوّل ، ورواية محمد بن عيسى عن يونس وهي من مستثنيات ابن الوليد من كتاب نوادر الحكمة في الثاني.