إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٥٨ - بيان ما دلّ على أنّ وقت ركعتي الفجر قبل طلوعه وأنّهما من صلاة الليل
محتمل للأول والثاني ، وربما يدّعى تبادر الثاني ، مضافاً إلى ما دل على المنع بعد الفجر ، وقد يخصّ بما إذا صلّى الركعتين منفردتين أو مع صلاة الليل ويقيّد بغير ما يصير عادة ، فليتأمّل.
قوله :
فأمّا ما رواه الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧يقول : « صلّ ركعتي الفجر قبل الفجر وبعده وعنده ».
عنه ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن ابن أبي يعفور. ومحمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبد الله ٧عن ركعتي الفجر متى أصلّيهما؟ فقال : « قبل الفجر ومعه وبعده ».
وعنه ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ٧قال : « صلّهما مع الفجر وقبله وبعده ».
ابن مسكان ، عن يعقوب بن سالم البزّاز قال : قال أبو عبد الله ٧
: « صلّهما بعد الفجر واقرأ فيهما في الاولى [١]: قل يا أيّها الكافرون ، وفي الثانية : قل هو الله أحد ».( ابن مسكان ) [٢]، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن محمّد ابن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ٧عن ركعتي الفجر ، فقال : « صلّهما قبل الفجر ومع الفجر وبعد الفجر ».
[١] في الاستبصار ١ : ٢٨٤ / ١٠٣٨ : الأول. [٢] في الاستبصار ١ : ٢٨٤ / ١٠٣٩ بدل ما بين القوسين : عنه.