أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٩١ - سليمان الصولة ابن ابراهيم الصولة شاعر سوري مسيحي أبياته في الحسين
| فشغفت من طربي وقلت لصاحبي |
| إن لم يكن شعر الرجال كذا فلا |
| أنت المصلي في العلوم جميعها |
| عند الحسود وإن سبقت الأولا |
| ما عاقني عن أن أراك منادمي |
| إلا عزائي للشهيد بكربلا |
| ذاك الذي جبريل خادم جده |
| والمدح فيه كالحصاة من الفلا |
وفي أعيان الشيعة ج ٤٢ ترجمة للشيخ علي عز الدين ابن الشيخ محمد عز الدين المتوفى ١٣٠٤ الذي كان يقطن في صور ـ لبنان قال :
وكان رجل من المسيحيين اسمه ابراهيم الصولي شاعراً أديباً ، قد أرسلته الدولة العثمانية الى صور موظفاً في بعض الدوائر ، فكانت بينه وبين الشيخ علاقة أدب وشعر فما كاد يمر يوم حتى يجتمعان. وفي يوم العاشر من المحرم انقطع الشيخ للعزاء والمأتم فأرسل له الصولي الأبيات ( لا فارق الكرب المؤبد والبلا ) فأجابه الشيخ على البديهة ( قد جمعت فيك البلاغة والعلى ) الأبيات وقال : والشيخ علي عز الدين كان ذكياً حاذقاً نسابة عارفاً بأشعار العرب حافظاً للتواريخ ترجم له في ( منية الراغبين في طبقات النسابين ).
* * *