أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣١٦ - أسطا علي البنا الشاعر الأميّ شعره وديوانه
أسطا علي البنّاء
المتوفى ١٣٣٦
| قف على تلك المغاني والربا |
| واسك الأدمع غيثاً صيبا |
| واسأل الربع الذي كنّا به |
| نسحب الأذيال فيه طربا |
| واعقل الوجناء في أكفانه |
| وانتشق من تربه طيب الكبا |
| لا عدا مرتبعاً في رامة |
| بالحيا الوسميّ أمسى معشبا |
| مربع اللذات قد عنّ لنا |
| في حماه ذكر أيام الصبا |
| وبنفسي ظبيات سنحت |
| تخذت بين ضلوعي ملعبا |
| آه من برق على ذي رامة |
| هبّ في جرعائه ثم خبا |
| ذهبوا والصبر عن ذي لوعة |
| يا أعاد الله لي مَن ذهبا |
| أيها المغرم في ذكر الحمى |
| ومغانيه وهاتيك الظبا |
| دع مناح الورق والغصن وخذ |
| بالبكا في رزء أصحاب العبا |
| واندب الفرسان من عمرو العلى |
| وابلغ الشكوى لهم عن زينبا |
| تلك أشياخكم في كربلا |
| أجروا الخيل عليها شزّبا |
| ونساكم بعد ذياك الحما |
| سبيت لم تلق خدراً وخبا |
| نكست راياتكم في موقف |
| جدّلت فيه الكرام النجبا |
| ثم تدعو قومها من غالب |
| جردوا للثار مصقول الشبا |
| حرّة الأحشاء لكن دمعها |
| ساكب يحكي الغمام الصيّبا |
| أيها الراكب هيما في للسري |
| تقطع الآكام حثّاً والربى |
| نادهم إن جئتَ من وادي قبا |
| يا أُباة الضيم يا أهل الإبا |
| حلّ فيكم حادث في كربلا |
| طبّق الشرق أسى والمغربا |
* * *
اوسطا على البناء الشاعر الأمي البغدادي. جاء في الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر للحاج علي علاء الدين الألوسي إن هذا الشاعر