أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٥٩ - معتمد الدولة فرهاد ميرزا القاجاري مؤلفاته بالعربية والفارسيه
| لما تنزّل نصر رب محمد |
| صمّت حيارى والملائك وقّف |
| لم يرضه إلا الوفاء بعهده |
| ولقاء مَن هو وعده لا يخلف |
| لهفي لزينب إذ رأته مرملا |
| وبه جنود الأدعياء تكنّفوا |
| نادت بأعلى صوتها أمحمدٌ |
| هذا حسينك بالعراء مدفف |
| عجباً لهذي الشمس لما أشرقت |
| تلك الشموس حواسراً لا تكسف |
* * *
| يا أهل ذي البيت المقدس إنكم |
| نور العوالم والسنام الأشرف |
| ( فرهاد ) آنس حبكم فبحبكم |
| لا زال يذكر فضلكم ويؤلف |
| كم كان عظّم من شعائر فيكم |
| بمناقب ومأثر لا توصف |
| وبنى لموسى والجواد شعائراً |
| تبنى بتلك له القصور ورفرف |
| اليوم الّف ذا الكتاب بحبكم |
| يرجو غداً بيمينه يتخطّف |
| خضعت جبابرة الملوك لأمره |
| لكنه بولائكم يتشرف |
| تنسوه أو تردوه أو تقصوه أو |
| تحموه فهو بحبكم يتعرف |
| صلى الاله عليكم ما ناحت |
| الورقاء أو نعب الغراب الأسدف |
* * *
معتمد الدولة فرهاد ميرزا ابن ولي العهد عباس ميرزا ابن فتحعلي شاه القاجاري ، توفي سنة ١٣٠٥ ه في ايران وحمل إلى الكاظمية ودفن فيها عالم فاضل له كتاب ( زنبيل ) في فوائد متفرقة بالعربية والفارسية جمعه الميرزا محمد حسين المنشي العلي آبادي المازندراني من خطوط المذكور أيام ولايته على فارس سنة ١٢٩٣ « مطبوع » وله ( القمقام الزخار ) و ( الصمصام البتار ) في مقتل الحسين (ع) وأحواله ، فارسي في مجلدين « مطبوع » وله ( جام جم ) في الجغرافيا مترجم عن الانكليزية مع زيارات فارسي « مطبوع ».
وفي الكنى والالقاب : الحاج فرهاد ميرزا بن نائب السلطنة عباس بن فتح