أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٣٣ - السيد عبد المطلب الحلي
آثاره الادبية :
١ ـ جمع ديوان عمه السيد حيدر ووضع له مقدمة ضافية طبعت مع الديوان سنة ١٣١٣.
٢ ـ جمع ديوان جده السيد مهدي في جزئين كبيرين.
٣ ـ ديوانه الذي يجمع مجموعة أشعاره.
٤ ـ شرح ديوان المهيار الديلمي بثلاثة أجزاء ، وهو من أسمى شروح ديوان المهيار.
اليك نبذة من روائعه فهذه قصيدته التي أنشأها سنة ١٣٣١ في الحرب الايطالية :
| أيها الغرب منك ماذا لقينا |
| كل يوم تثير حرباً طحونا |
| تظهر السلم للأنام وتخفي |
| تحت طيّ الضلوع داء دفينا |
| أجهلتم بأننا مذ خلقنا |
| عرب ليس ينزل الضيم فينا |
| ولنا نبعة من العزّ يأبى |
| عودها أن يلين للغامزينا |
| قد قفونا آباءنا للمعالي |
| واليها أبناؤنا تقتفينا |
| علّمونا ضرب الرقاب دراكا |
| وعلى الطعن في الكلى درّبونا |
| نحن قوم إذا الوغى ضرستنا |
| لم نبدّل بشدة البأس لينا |
| وإذا ما رحى الحروب استدارت |
| نحن كنا أقطابها الثابتينا |
| ما شربنا على القذا مذ وردنا |
| وسوى الصفو لم نكن واردينا |
| لاندي الوتر للعدا إن وترنا |
| وعلى الوتر لا نغضّ الجفونا |
| وإذا ما نسبتنا يوم روع |
| لوغىً فهي أمّنا وأبونا |
| شمل الجور شعبنا فائتلفنا |
| لدفاع العدو متحدينا |
| قل لايطاليا التي جهلتنا |
| بثبات الاقدام هل عرفونا |
| كيف ترجو كلاب ( رومة ) منا |
| أن ترانا لحكمها خاضعينا |
| دون أن تفلق الجماجم والهام |
| بضرب يأتي على الدارعينا |