أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٢٦ - السيد باقر الهندي عبقريته وشاعريته
| لا تراني اتخذتُ لا وعلاها |
| بعد بيت الأحزان بيت سرور |
ثم بكيا معاً حتى انتبهنا من النوم بصوت بكائه ونبهناه فقص علينا الرؤيا فاستشعر الوالد من ذلك صحة هذه الرواية ( يعني وفاة الصديقة في الثالث من جمادى الثانية ) لذا نظم على وزن هذا البيت قصيدته الشهيرة والتي أولها :
| كل غدر وقول إفك وزور |
| هو فرع عن جحد نص الغدير |
واشار الى ذلك بقوله :
| أفصبراً يا صاحب الأمر والخطب |
| جليل يذيب قلب الصبور |
| كيف من بعد حمرة العين منها |
| يا بن طه تهنأ بطرف قرير |
| فكأني به يقول ويبكي |
| بسلوٍّ نزر ودمع غزير |
| لا تراني اتخذت لا وعلاها |
| بعد بيت الاحزان بيت سرور |
واليك المقطع الأول من القصيدة :
| كل غدر ، وقول إفك وزور |
| هو فرع عن جحد نصّ الغدير |
| فتبصّر تُبصر هداك إلى الحق |
| فليس الأعمى به كالبصير |
| ليس تعمى العيون لكنما تعمى |
| القلوب التي انطوت في الصدور |
| يوم أوحى الجليل يأمر طه |
| وهو سار أن مُر بترك المسير |
| حطّ رحل السرى على غير ماء |
| وكلا في الفلى بحرّ الهجير |
| ثم بلّغهم وإلا فما بلّغتَ |
| وحياً عن اللطيف الخبير |
| أقم المرتضى إماماً على الخلق |
| ونوراً يجلو دجى الديجور |
| فرقى آخذاً بكفّ علي |
| منبراً كان من حدوج وكور |
| ودعا والملا حضور جميعاً |
| غيّب الله رشدهم من حضور |
| إن هذا أميركم ووليّ الأ |
| مر بعدي ووارثي ووزيري |
| هو مولىً لكل مَن كنت مولاه |
| من الله في جميع الامور |