أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٧ - السيد حيدر الحلي حياته
وقال أبو الطيب المتنبي في أبي العشائر :
| افرسُ مَن تسبح الجياد به |
| وليس إلا الحديد امواه |
وقال السيد حيدر :
| فما عبروا إلا على ظهر سابح |
| إلى الموت لما ماجت البيض أبحرا |
وقال المهيار الديلمي :
| إذا راق صبح فالحصان مصاحب |
| وإن جنّ ليل فالحسام ضجيع |
وقد أحسن السيد حيدر في أخذه حيث قال :
| وله الطرف حيث سار أنيس |
| وله السيف حيث بات ضجيع |
وقال المهيار :
| نعم هذه يا دهر أّمّ المصائب |
| فلا توعدّني بعدها بالنوائب |
وقال السيد حيدر :
| يا دهر ما شئت فاصنع هان عظما |
| هذا الذي للرزايا لم يدع ألما |
وقال ابن هاني الاندلسي :
| لا يأكل السرحان شلوطعينهم |
| مما عليه من القنا المتكسّر |
وقال السيد حيدر :
| ومات كريم العهد عند شبا القنا |
| يواريه منها ما عليه تكسرا |
وقال الحاج هاشم الكعبي المتوفى سنة ١٢٣١ يصف سبايا أهل البيت :
| عبراتها تحيي الثرى لو لم تكن |
| زفراتها تدع الرياض همودا |
وقال السيد حيدر :
| فدمعها لو لم يكن محرقاً |
| عاد به وجه الثرى معشبا |
أقول ذكر الشيخ اليعقوبي في ( البابليات ) ترجمة السيد مهدي السيد داود الحلي ـ عم السيد حيدر الحلي ـ تربية هذا الشاعر لابن أخيه السيد حيدر وكفالته له وتهذيبه إياه وتثقيفه ثم قال :