أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢٨ - ميرزا أبو الفضل الطهراني ديوان شعره
أبو الفضل الطهراني
المتوفى ١٣١٦
قال من قصيدة توجد بكاملها في ديوانه المطبوع :
| هناء بميلاد فرخ البتول |
| وسبط الرسول وريحانته |
| ومَن لاذ فطرس في مهده |
| فعاد لما كان من عزته |
| ومَن عوّض الله عن قتله |
| بأن الأئمة من عترته |
| وأن يستجاب دعاء الصريخ |
| إذا ما دعا الله في قبته |
| وأن جعل الله من فضله |
| شفاء البرية في تربته |
| فيا طيبها تربة أخجلت |
| نوافج مسك على نفحته |
| فتى سنّ بين الكرام الاباء |
| فسار الاباة على سنّته |
| فآثر سلّة بيض السيوف |
| وورد الحتوف على ذلته |
| فصال كوالده صولة |
| غدت ترجف الأرض في خيفته |
* * *
الميرزا أبو الفضل الطهراني هو العالم الأديب الأريب يقول الشيخ القمي في ( الكنى ) : هو خاتم رقيمة الأدب والفضل الحاج ميرزا أبو الفضل صاحب كتاب شفاء الصدور في شرح زيارة عاشور ، قال من قصيدة يرثي أباه صاحب التقريرات في الاصول وهو أبو القاسم كلانتر :
| دع العيش والامال واطوِ الأمانيا |
| فما أنت طول الدهر والله باقيا |
| رمى الدهر من سهم النوائب ماجداً |
| أغر كريماً طاهر الأصل زاكيا |
| وعلامة الدنيا وواحد أهلها |
| ومَن كان عن سرب العلوم محاميا |