الفوائد الرجالية - الكجوري الشيرازي، الشيخ مهدي - الصفحة ١٤٣ - سهل بن زياد
في بيان الضعفاء والمجروحين.[١] واستُدلّ لمدحه أيضاً بوجوه:
الأوّل: أنّه من أصحاب مولانا الجواد عليه السلام والهادي عليه السلام والعسكري عليه السلام على قول الشيخ في رجاله. وحكي أنّه وثّقه في الثاني[٢] وإن لم يتعرّض لمدحه ولا قدحه في الأوّل[٣] والثالث.[٤]
الثاني: روايته عن ثلاثة من الأئمّة الطاهرين، ودلالتُه على المدح واضحة.
الثالث: كونه كثير الرواية، وقد عرفت في الباب الثاني عدَّه بعضٌ من أمارات الإعتماد.
الرابع: إكثار المشايخ والأجلّاء في الرواية عنه، لاسيّما ثقة الإسلام في أُصول الكافي وفروعه، وظهورُه في التعويل عليه واضح.
وعن المعراج عن بعض معاصريه عَدُّ حديثه في الصحيح.[٥]
الخامس: كونه من مشايخ الإجازة كما عن الوجيزة[٦].
السادس: أنّ المفيد رحمه الله في رسالته في الردّ على الصدوق ذكر حديثاً عنه مرسلًا، ورَدَّه وطعن فيه بوجوه كثيرة، ولم يقدح فيه من جهة السند إلّابالإرسال، ولم يتعرّض لسهل أصلًا.[٧] وهذا يدلّ على كونه ضعيفاً عنده.
ويمكن الجواب عن الوجوه القادحة.
[١]. خلاصة الأقوال: ٢٢٨/ ٢؛ رجال ابن داود: ٤٦٠/ ٢٢٢.
[٢]. رجال الطوسي: ٤١٦/ ٤.
[٣]. المصدر: ٤٠١/ ١.
[٤]. المصدر: ٤٣١/ ٢.
[٥]. لم نعثر على هذا القول في معراج أهل الكمال.
[٦]. الوجيزة في الرجال: ٩١/ ٨٨٣.
[٧]. جوابات أهل الموصل( مصنفات الشيخ المفيد) ٩: ٢١.