الفوائد الرجالية - الكجوري الشيرازي، الشيخ مهدي - الصفحة ٣٥ - الجهة الأُولى في تعريف هذا العلم
المقدمة
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد للَّهرب العالمين، والعاقبة للمتّقين، والجنّة للموحّدين، والنار للملحدين، والصلاة والسلام على أشرف بريّته محمّد وعترته أجمعين.
أمّا بعد، فهذا منتخب قليل الذكر و كثير الفائدة في علم الرجال، ورتّبته على مقدّمة و بابين وخاتمة.
أمّا المقدّمة ففيما لابدّ في كلّ علم من العلوم من التكلّم فيه تبصرةً للمبتدئين وهو ثلاث جهات:[١]
[الجهة] الأُولى: في تعريف هذا العلم
علم الرجال: علم يعرف به رجال السند[٢] ذاتاً أو وصفاً، مدحاً أو قدحاً، وما في حكمهما.
[١]. قد ابتدئت الرسالة في نسخة« ج» هكذا.
ولكنّ الكتاب مرتّب على ثلاثة أبواب، وأيضاً لم تعنون الجهة الأخيرة في المقدّمة.
وفي نسختي« الف» و« ب» هكذا:
بسم اللَّه، وصلّى اللَّه على أشرف بريّته وعترته الطاهرة.
شرعت فيه في السابع من شعبان المعظّم من شهور سنة ١٢٥٨ وفّقنا اللَّه تعالى لإتمامه.
[٢]. في هامش« ج»:« رواة السند».