الفوائد الرجالية - الكجوري الشيرازي، الشيخ مهدي - الصفحة ١٣٩ - المراد من العدّة
والمراد منه في الأوّل[١]- على حكاية العلّامة منه[٢]- أحمد بن إدريس القمّي الأشعري وعليّ بن إبراهيم القمي ومحمّد بن يحيى العطار الثقات، وداود بن كورة وعليّ بن موسى الكُمُنذاني[٣] ولم نجد توثيقهم لهما.
وفي الثاني- على الحكاية- عليّ بن إبراهيم الثقة، وعليّ بن الحسين وأحمد بن عبد اللَّه بن أُميّة وعليّ بن محمّد بن عبد اللَّه أُذينة.[٤] ومعرفة حال الأوّل[٥] وإن كان كافياً، لكن ينبغى التنبيه على الثلاثة الأُخرى.
أمّا الأوّل،[٦] فالظاهر أنّه السعد آبادي[٧] لقول الشيخ في رجاله: إنّ الكليني روى عنه، وهو مؤدّب أحمد بن محمّد بن سليمان الزراري[٨] الواسطةِ بينه وبين أحمد بن محمّد البرقي كما يظهر من محكيّ الفهرست[٩].
ولعلّه يكفي في جلالته كونُه من مشايخ الإجازة لمثل الكليني وأبي الغالب الزراري أحمد بن محمّد بن سليمان الذي في رجال النجاشي توصيفه بشيخ العصابة في زمنه ووجههم[١٠]، وفي ترجمة جعفر بن محمّد بن مالك توصيفه ب «شيخنا الجليل الثقة».[١١]
[١]. أي من العدّة في الأوّل أي فيما روى عنهم عن أحمد بن محمّد بن عيسى« منه».
[٢]. خلاصة الأقوال: ٢٧٢.
[٣]. في محكيّ المجمع أنّه لقب موسى وعن الخلاصة ضبطه بضمّ الكاف والميم وإسكان النون وفتح الذال المعجمة منسوب إلى كُمُنْذان من قرى قم« منه».
[٤]. في حاشية« ب»:« بتقديم الياء».
[٥]. في حاشية« ب»:« و هو عليّ بن إبراهيم».
[٦]. أي عليّ بن الحسين السعدآبادي.
[٧]. في حاشية« ب»:« بالذال المعجمة على ضبط العلّامة، وهو الموافق لضابطة التزامهم بالتصرّف في المعرّب وخصوص قلب الدال ذالًا».
[٨]. رجال الطوسي: ٩٤٤/ ٤٢.
[٩]. المصدر: ٩٤٤/ ٤٢.
[١٠]. رجال النجاشي: ٨٤/ ٢٠١.
[١١]. المصدر: ١٢٢/ ٣١٣.