نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢
٤ / ١٢
إفادَةُ الوَلَدِ
الكتاب
«فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» . [١]
الحديث
٢٦٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : إذا أرَدتَ الوَلَدَ فَتَوَضَّأ وُضوءا سابِغا ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، وحَسِّنهُما ، وَاسجُد بَعدَهُما سَجدَةً ، وقُل : «أستَغفِرُ اللّه َ» إحدى وسَبعينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَغَشَّ امرَأَتَكَ وقُل : «اللّهُمَّ إن تَرزُقني وَلَدا لَاُسَمِّيَنَّهُ بِاسمِ نَبِيِّكَ» فَإِنَّ اللّه َ يَفعَلُ ذلِكَ ؛ فَإِنّي أمَرتُكَ بِالطَّهورِ ، وقَد قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ» [٢] ، وأمَرتُكَ بِالصَّلاةِ ، وقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «أقرَبُ ما يَكونُ العَبدُ مِن رَبِّهِ إذا رَآهُ ساجِدا وراكِعا» ، وأمَرتُكَ بِالاِستِغفارِ ، وقَد قالَ اللّه ُ تَعالى : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» ، وقالَ تَعالى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ» [٣] فَأَمَرتُكَ أن تَزيدَ عَلَى السَّبعينَ . [٤]
٢٦٣٦.مكارم الأخلاق عن الإمام الحسن عليه السلام : أنَّهُ وَفَدَ عَلى مُعاوِيَةَ ، فَلَمّا خَرَجَ تَبِعَهُ بَعضُ حُجّابِهِ وقالَ : إنّي رَجُلٌ ذو مالٍ ولا يولَدُ لي ، فَعَلِّمني شَيئا لَعَلَّ اللّه َ يَرزُقُني وَلَدا . فَقالَ : عَلَيكَ بِالاِستِغفارِ . فَكانَ يُكثِرُ الاِستِغفارَ ، حَتّى رُبَّمَا استَغفَرَ فِي اليَومِ سَبعَمِئَةِ مَرَّةٍ ، فَوُلِدَ لَهُ عَشَرَةُ بَنينَ . فَبَلَغَ ذلِكَ مُعاوِيَةَ فَقالَ : هَلّا سَأَلتَهُ مِمَّ قالَ ذلِكَ ؟ فَوَفَدَهُ وَفدَةً اُخرى ، فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ فَقالَ : ألَم تَسمَع قَولَ اللّه ِ عَزَّ اسمُهُ في قِصَّةِ هودٍ عليه السلام : «وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ» [٥] ، وفي قِصَّةِ نوحٍ عليه السلام : «وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ» [٦] . [٧]
[١] نوح : ١٠ ـ ١٢ .[٢] البقرة : ٢٢٢ .[٣] التوبة : ٨٠ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٣٣ ح ٢٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٦٣ ح ٢٣ .[٥] هود : ٥٢ .[٦] نوح : ١٢ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٨٣ ح ١٦٧٢ ، تفسير جوامع الجامع : ج ٢ ص ١٥١ ، المصباح للكفعمي : ص ٢١٨ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٨٦ ح ٥١ .