نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٠
٣١٠٩.عنه عليه السلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا نَبِيُّهُ المُرسَلُ ، ووَلِيُّهُ المُفَضَّلُ ، وشَهيدُهُ المُستَعدَلُ ، المُؤَيَّدُ بِالنّورِ المُضيءِ ، وَالمُسَدَّدُ بِالأَمرِ المَرضِيِّ ، بَعَثَهُ بِالأَوامِرِ الشّافِيَةِ ، وَالزَّواجِرِ النّاهِيَةِ ، وَالدَّلائِلِ الهادِيَةِ ، الَّتي أوضَحَ بُرهانَها ، وشَرَحَ بُنيانَها ، في كِتابٍ مُهَيمِنٍ عَلى كُلِّ كِتابٍ ، جامِعٍ لِكُلِّ رُشدٍ وصَوابٍ ، فيهِ نَبَأُ القُرونِ ، وتَفصيلُ الشُّؤونِ ، وفَرضُ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ ، وَالفَرقُ بَينَ الحَلالِ وَالحَرامِ فَدَعا إلى خَيرِ سَبيلٍ ، وشَفى مِن هُيامِ الغَليلِ ، حَتّى عَلَا الحَقُّ وظَهَرَ ، وزَهَقَ الباطِلُ وَانحَسَرَ ، صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وآلِهِ ، صَلاةً دائِمَةً مُمَهَّدَةً لا تَنقَضي لَها مُدَّةٌ ، ولا يَنحَصِرُ لَها عِدَّةٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ما جَرَتِ النُّجومُ فِي الأَبراجِ ، وتَلاطَمَتِ [١] البُحورُ بِالأَمواجِ ، ومَا ادلَهَمَّ [٢] لَيلٌ داجٍ ، وأشرَقَ نَهارٌ ذُو ابتِلاجٍ ، وصَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ ما تَعاقَبَتِ الأَيّامُ ، وتَناوَبَتِ الأَعوامُ ، وما خَطَرَتِ الأَوهامُ ، وتَدَبَّرَتِ الأَفهامُ ، وما بَقِيَ الأَنامُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ الأَنبِياءِ ، وآلِهِ البَرَرَةِ الأَتقِياءِ ، وعَلى عِترَتِهِ النُّجَباءِ ، صَلاةً مَعروفَةً بِالتَّمامِ وَالنَّماءِ ، وباقِيَةً بِلا فَناءٍ وَانقِضاءٍ . [٣]
[١] في المصدر : «طلاطمة» ، والتصويب من الصحيفة السجّاديّة الجامعة : ص ٤٣٨ .[٢] ادلَهَمَّ الظلام : كثُف (القاموس المحيط : ج ٤ ص ١١٣ «دلهم») .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥٤ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .