نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٦
٣١٤٢.الإمام المهديّ عليه السلام : أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَلِّ عَلَيهِم بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ وصَلِّ عَلى جَميعِ النَّبيّينَ وَالمُرسَلينَ الَّذينَ بَلَّغوا عَنكَ الهُدى ، وأعقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، وصَلِّ عَلى عِبادِكَ الصّالِحينَ . [١]
٣١٤٣.الإقبال عن أبي عمرو محمّد بن محمّد بن نصر السكوني سَأَلتُ أبا بَكرٍ أحمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ البَغدادِيَّ أن يُخرِجَ إلَيَّ أدعِيَةَ شَهرِ رَمَضانَ الَّتي كانَ عَمُّهُ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُثمانَ بنِ السَّعيدِ العَمرِيُّ يَدعو بِها ، فَأَخرَجَ إلَيَّ دَفتَرا مُجَلَّدا بِأَحمَرَ ، فَنَسَختُ مِنهُ أدعِيَةً كَثيرَةً ، وكانَ مِن جُملَتِها : وتَدعو بِهذَا الدُّعاءِ في كُلِّ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ في هذَا الشَّهرِ تَسمَعُهُ المَلائِكَةُ وتَستَغفِرُ لِصاحِبِهِ ، وهُوَ : اللّهُمَّ إنّي أفتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمدِكَ وأنتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ . . . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ وصَفِيِّكَ وحَبيبِكَ وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، وحافِظِ سِرِّكَ ومُبَلِّغِ رِسالاتِكَ ، أفضَلَ وأحسَنَ وأجمَلَ وأكمَلَ وأزكى وأنمى وأطيَبَ وأطهَرَ وأسنى وأكثَرَ ما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ وتَحَنَّنتَ وسَلَّمتَ على أحَدٍ مِن عِبادِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وصَفوَتِكَ وأهلِ الكَرامَةِ عَلَيكَ مِن خَلقِكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَليٍّ أميرِ المُؤمِنينَ ووَصِيِّ رَسولِ رَبِّ العالَمينَ ، عَبدِكَ ووَليِّكَ وأخي رَسولِكَ وحُجَّتِكَ عَلى خَلقِكَ وآيَتِكَ الكُبرى وَالنَّبَأِ العَظيمِ . [٢] وصَلِّ عَلى الصِّدّيقَةِ الطّاهِرَةِ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ . وصَلِّ عَلى سِبطَيِ الرَّحمَةِ وإمامَيِ الهُدَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ سَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ . وصَلِّ عَلى أئِمَّةِ المُسلِمينَ : عَليِّ بنِ الحُسَينِ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ ، وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ ، وعَليٍّ بنِ موسى ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ ، وَالخَلَفِ المَهدِيِّ [٣] ، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ واُمَنائِكَ في بِلادِكَ ، صَلاةً كَثيرَةً دائِمَةً . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وَليِّ أمرِكَ القائِمِ المُؤَمَّلِ ، وَالعَدلِ المُنتَظَرِ ، وحُفَّهُ بِمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأيِّدهُ بِروحِ القُدُسِ يا رَبَّ العالَمينَ . [٤]
[١] مُهَج الدعوات : ص ٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٣٥ ح ١ .[٢] في مصباح المتهجّد وتهذيب الأحكام والبلد الأمين لايوجد قوله : «عبدك ووليّك ... العظيم» .[٣] في مصباح المتهجّد وتهذيب الأحكام لايوجد قوله : «عليّ بن الحسين ... المهديّ» .[٤] الإقبال : ج ١ ص ١٣٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٧٨ ح ٦٩٠ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٨ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٦٦ ح ١٤ .