نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٨
٢٩٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِر مِن قَولِ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» ، فَإِنَّها سَيِّدُ الاِستِغفارِ ، وإنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا ـ أحسَبُهُ قالَ : ـ موجِبَةٌ لِلجَنَّةِ . [١]
٩ / ٩
النَّوادِرُ
٢٩٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ اللَّيلَةِ العِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضا: أستَغفِرُ اللّه َ مِمّا مَضى مِن ذُنوبي فَاُنسيتُها وهِيَ مُثبَتَةٌ عَلَيَّ يُحصيها عَلَيَّ الكِرامُ الكاتِبونَ يَعلَمونَ ما أفعَلُ ، وأستَغفِرُ اللّه َ مِن موبِقاتِ الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِن مُفظِعاتِ [٢] الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِمّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوانَيتُ ، وأستَغفِرُهُ مِن نِسيانِ الشَّيءِ الَّذي باعَدَني مِن رَبّي . وأستَغفِرُهُ مِنَ الزَّلّاتِ [٣] وَالضَّلالاتِ ومِمّا كَسَبَت يَدايَ ، واُؤمِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كَثيرا ، وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَعفُوَ عَنّي وتَغفِرَ لي ما سَلَفَ مِن ذُنوبي ، وَاستَجِب يا سَيِّدي دُعائي ، فَإِنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ . [٤]
٢٩٢٥.صحيح البخاري عن أبي بكر : أنَّهُ قالَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عَلِّمني دُعاءً أدعو بِهِ في صَلاتي . قالَ [ صلى الله عليه و آله ] : قُل : اللّهُمَّ إنّي ظَلَمتُ نَفسي ظُلما كَثيرا ولا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ ، فَاغفِر لي مَغفِرَةً مِن عِندِكَ ، وَارحَمني إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ . [٥]
[١] مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ١٠٠ ح ١٦٨٤٢ نقلاً عن البزّار عن أبي المنذر الجهني .[٢] فُظِعَ الأمر فهو فَظيع : أي شديد شنيع جاوز المقدار (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٥٩ «فظع») .[٣] الزَلَلَ : الخطأ والذنب (النهاية : ج ٢ ص ٣١٠ «زلل») .[٤] الإقبال : ج ١ ص ٣٥٣ ، البلد الأمين : ص ١٩٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٥١ و ص ٧٨ ح ٢ .[٥] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٨٧ ح ٧٩٩ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٧٨ ح ٤٨ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٤٣ ح ٣٥٣١ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦١ ح ٣٨٣٥ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٣٧٣٩ .