نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤
٤ / ٩
سَعَةُ الرِّزقِ
الكتاب
«وَ أَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ» . [١]
«وَيَـقَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَ يَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَ لَا تَتَوَلَّوْاْ مُجْرِمِينَ» . [٢]
«وَ إِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَــلِحًا قَالَ يَـقَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌ مُّجِيبٌ» . [٣]
«فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» . [٤]
الحديث
٢٦٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الاِستِغفارَ ؛ فَإِنَّهَ يَجلِبُ الرِّزقَ . [٥]
٢٦٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أنعَمَ اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ نِعمَةً فَليَحمَدِ اللّه َ تَعالى ، ومَنِ استَبطَأَ [٦] الرِّزقَ فَليَستَغفِرِ اللّه َ . [٧]
[١] هود : ٣ .[٢] هود : ٥٢ .[٣] هود : ٦١ .[٤] نوح : ١٠ ـ ١٢ .[٥] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٩٧ ، الخصال : ص ٦١٥ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام وفيه «تجلبوا» بدل «فإنّه يجلب» ، تحف العقول : ص ١٠٦ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ٢١ ح ١٤ .[٦] في المصدر : «استبطأ عليه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٤٦ ح ١٧١ عن داوود بن سليمان الفرّا عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للطوسي : ص ٤٨٠ ح ١٠٤٨ عن عبد العزيز بن محمّد بن الدراوردي عن الإمام الصادق عليه السلام ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٦٩ عن ابن أبي حازم عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٥ ح ٤٩ ؛ شعب الإيمان : ج ٤ ص ١٠٨ ح ٤٤٤٦ عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٦٤٤٢ .