نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٠
٣١٢٣.عنه عليه السلام : إذا أرَدتَ أن تَخرُجَ مِن مَكَّةَ وتَأتِيَ أهلَكَ فَوَدِّعِ البَيتَ . . . وَاحمَدِ اللّه َ وأثنِ عَلَيهِ ، وصَلِّ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قُل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، ونَبِيِّكَ وأمينِكَ ، وحَبيبِكَ ونَجِيِّكَ [١] وخِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ ، اللّهُمَّ كَما بَلَّغَ رِسالاتِكَ ، وجاهَدَ في سَبيلِكَ ، وصَدَعَ بِأَمرِكَ ، واُوذِيَ في جَنبِكَ ، وعَبَدَكَ حَتّى أتاهُ اليَقينُ . . . . [٢]
٣١٢٤.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وصَفِيِّكَ ونَجِيِّكَ ودَليلِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وعَلى أميرِ المُؤمِنينَ وَلِيِّكَ وخَليفَتِكَ مِن بَعدِ رَسولِكَ ، وعَلى أوصِيائِهِمَا المُستَحفَظينَ دينَكَ ، المُستَودَعينَ حَقَّكَ ، وَالمُستَرعَينَ خَلقَكَ ، وعَلَيهِم أجمَعينَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . [٣]
٣١٢٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ سامِكَ المَسموكاتِ ، وداحِيَ المَدحُوّاتِ ، خالِقَ الأَرضِ وَالسَّماواتِ ، أخَذتَ عَلَينا عَهدَكَ وَاعتَرَفنا بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وأقرَرنا بِوِلايَةِ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام فَسَمِعنا وأطَعنا ، وأمَرتَنا بِالصَّلاةِ عَلَيهِم فَعَلِمنا أنَّ ذلِكَ حَقٌّ فَاتَّبَعناهُ . اللّهُمَّ إنّي اُشهِدُكَ واُشهِدُ مُحَمَّدا وعَلِيّا وَالثَّمانِيَةَ حَمَلَةَ العَرشِ ، وَالأَربَعَةَ الأَملاكَ خَزَنَةَ عِلمِكَ ، أنَّ فَرضَ صَلاتي لِوَجهِكَ ، ونَوافلي وزَكاتي وما طابَ لي مِن قَولٍ وعَمَلٍ عِندَكَ فَعَلى محمّدٍ وآلِ محمّدٍ . وأسأَ لُكَ اللّهُمَّ أن توصِلَني بِهِم وتُقَرِّبَني بِهِم لَدَيكَ ، كما أمَرتَني بِالصَّلاةِ عَلَيهِ ، واُشهِدُكَ أنّي مُسَلِّمٌ لَهُ ولِأَهلِ بَيتِهِ عليهم السلام ، غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ، فَزَكِّنا بِصَلاتِكَ وصَلاةِ مَلائِكَتِكَ ، إنَّهُ في وَعدِكَ وقَولِكَ : «هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَ مَلَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ كَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا * تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَـمٌ وَ أَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا» [٤] فَأَزلِفنا [٥] بِتَحِيَّتِكَ وسَلامِكَ ، وَامنُن عَلَينا بِأَجرٍ كَريمٍ مِن رَحمَتِكَ ، وَاخصُصنا مِن مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، «وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَوتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ» [٦] ، وزَكِّنا بِصَلاتِهِ وصَلَواتِ أهلِ بَيتِهِ ، فَاجعَل ما آتَيتَنا مِن عِلمِهِم ومَعرِفَتِهِم مُستَقَرّا عِندَكَ ، مَشفوعا لا مُستَودَعا يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٧]
[١] في تهذيب الأحكام : «ونجيبك» .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٥٣٠ ح ١ ، تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٢٨٠ ح ٩٥٧ كلاهما عن معاوية بن عمّار .[٣] الإقبال : ج ١ ص ٢٣٤ عن عليّ بن ميمون الصائغ أبي الأكراد ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٧ ح ٢ وج ٩٢ ص ٢٠٨ ح ٤ .[٤] الأحزاب : ٤٣ و ٤٤ .[٥] أزلفَ الشيءَ : قرّبه . والزُّلفى : القربى والدرجة والمَنزلة (لسان العرب : ج ٩ ص ١٣٨ «زلف») .[٦] التوبة : ١٠٣ .[٧] جمال الاُسبوع : ص ١٥٨ عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٦٦ ح ٥٤ .