نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
١ / ٢
ذَمُّ الاِستِغفارِ بِلا حَقيقَةٍ
٢٤٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُستَغفِرُ بِاللِّسانِ دونَ القَلبِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ . [١]
٢٤٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : التّائِبُ مِنَ الذَّنبِ كَمَن لا ذَنبَ لَهُ ، وَالمُستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيهِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ . [٢]
٢٤٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : ... المُستَغفِرُ مِنَ الذَّنبِ وهُوَ مُقيمٌ عَلَيهِ كَالمُستَهزِئِ بِرَبِّهِ ، وإنَّ الرَّجُلَ إذا قالَ : أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ ، ثُمَّ عادَ فَقالَها ، ثُمَّ عادَ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ كُتِبَ فِي الرّابِعَةِ مِنَ الكَذّابينَ . [٣]
٢٥٠٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ فيما أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: وأن لا تُصِرَّ عَلَى الذُّنوبِ مَعَ الاِستِغفارِ ، فَتَكونَ كَالمُستَهزِئِ بِاللّه ِ وآياتِهِ ورُسُلِهِ . [٤]
٢٥٠١.عنه صلى الله عليه و آله : يُؤتى بِعِصابَةٍ مِن اُمَّتي يَومَ القِيامَةِ ـ وهُمُ القُرّاءُ ـ فَيُقالُ لَهُم : مَن كُنتُم تَعبُدونَ ؟ قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، قالَ : فَمَن كُنتُم تَسأَلونَ ؟ قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، قالَ : فَمَن كُنتُم تَستَغفِرونَ ؟ قالوا : إيّاكَ رَبَّنا ، فَيَقولُ عز و جل : كَذَبتُم ، عَبَدتُموني بِالكَلامِ ، وَاستَغفَرتُموني بِالأَلسُنِ ، وفَرَرتُم مِنّي بِالقُلوبِ ؛ فَيُنظَمونَ في سِلسِلَةٍ ثُمَّ يُطافُ بِهِم عَلى رُؤوسِ الخَلائِقِ فَيُقالُ : هؤُلاءِ كَذّابو اُمَّةِ مُحَمَّدٍ . [٥]
[١] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٧٣٨ .[٢] شعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٣٦ ح ٧١٧٨ ، تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٧٢ ح ١١٣٦٠ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٠٨ ح ١٠١٧٦ ؛ الكافي : ج ٢ ص ٤٣٥ ح ١٠ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٠ ح ٢٢٥٣ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيهما «بربّه» ، عدّة الداعي : ص ٢٥٠ عن الإمام الرضا عليه السلام وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨١ ح ٢٢ .[٣] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٢٣ ؛ الفردوس : ج ١ ص ٢٨٧ ح ١١٢٥ نحوه وليس فيه صدره ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٢٨ ح ١٠٢٩٠ .[٤] الخصال : ص ٥٤٣ ح ١٩ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن أبي زياد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٧ .[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٧١ ح ٢٩٤١٨ نقلاً عن أبي الشيخ في كتاب الثواب عن أبان .