نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٤
٢٦٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةُ أصواتٍ يُحِبُّهَا اللّه ُ عز و جل : صَوتُ الدِّيكِ ، وصَوتُ الَّذي يَقرَأُ القُرآنَ ، وصَوتُ المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . [١]
٢٦٥١.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، صَلِّ مِنَ اللَّيلِ ولَو قَدرَ حَلبِ شاةٍ ، وبِالأَسحارِ فَادعُ ؛ لا تُرَدَّ لَكَ دَعوَةٌ ، فَإِنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى يَقولُ : «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . [٢]
٢٦٥٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـيا أبا ذَرٍّ ، يَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : إنَّ أحَبَّ العِبادِ إلَيَّ المُتَحابّونَ مِن أجلي ، المُتَعَلِّقَةُ قُلوبُهُم بِالمَساجِدِ ، وَالمُستَغفِرونَ بِالأَسحارِ ، اُولئِكَ إذا أرَدتُ بِأَهلِ الأَرضِ عُقوبَةً ذَكَرتُهُم فَصَرَفتُ العُقوبَةَ عَنهُم . [٣]
٢٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى ومَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَالمُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ ؛ فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم ولَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ . [٤]
٢٦٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : السَّحورُ بَرَكَةٌ ، وللّه ِِ مَلائِكَةٌ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ ، وعَلَى المُتَسَحِّرينَ . [٥]
٢٦٥٥.عدّة الداعي عنهم عليهم السلام : ألا صَلَواتُ اللّه ِ عَلَى المُتَسَحِّرينَ وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ . [٦]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٩ ح ٢٢٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٨ ح ١٣ ؛ الفردوس : ج ٢ ص ١٠١ ح ٢٥٣٨ عن اُمّ سعد ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٣٣٥ ح ٣٥٢٨٥ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٥٤ ح ٢١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ١١ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٧٥ ح ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٦٢ وفيه «بحلال» بدل «من أجلي» وكلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٣٦ ح ١٩٦١ ، المقنع : ص ٢٠٤ كلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، المقنعة : ص ٣١٦ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٩٧ ح ١٠٩٠ عن عمرو بن جميع عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، الإقبال : ج ١ ص ١٨٥ عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١٣ ح ١١ .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٧١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٦ ص ٣١١ ح ٤ .[٦] عدّة الداعي : ص ٢٥١ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٢١ ح ٣١ .