نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٨
ب ـ الصَّلاةُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليٍّ عليه السلام
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ ، أخي نَبِيِّكَ ووَصِيِّهِ ووَلِيِّهِ وصَفِيِّهِ ووَزيرِهِ ، ومُستَودَعِ عِلمِهِ ومَوضِعِ سِرِّهِ وبابِ حِكمَتِهِ ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَالدّاعي إلى شَريعَتِهِ ، وخَليفَتِهِ في اُمَّتِهِ ومُفَرِّجِ الكَربِ عَن وَجهِهِ ، قاصِمِ الكَفَرَةِ ومُرغِمِ الفَجَرَةِ ، الَّذي جَعَلتَهُ مِن نَبِيِّكَ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى . اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ ، وَالعَن مَن نَصَبَ لَهُ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ ، وصَلِّ عَلَيهِ أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أوصِياءِ أنبِيائِكَ يا رَبَّ العالَمينَ .
ج ـ الصَّلاةُ عَلَى السَّيِّدَةِ فاطِمَةَ عليهاالسلام
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الصِّدّيقَةِ فاطِمَةَ الزَّكِيَّةِ ، حَبيبَةِ حَبيبِكَ ونَبيِّكَ ، واُمِّ أحِبّائِكَ وأصفِيائِكَ ، الَّتِي انتَجَبتَها وفَضَّلتَها وَاختَرتَها عَلى نِساءِ العالَمينَ . اللّهُمَّ كُنِ الطّالِبَ لَها مِمَّن ظَلَمَها وَاستَخَفَّ بِحَقِّها ، وكُنِ الثّائِرَ اللّهُمَّ بِدَمِ أولادِها . اللّهُمَّ وكَما جَعَلتَها اُمَّ أئِمَّةِ الهُدى ، وحَليلَةَ صاحِبِ اللِّواءِ ، وَالكَريمَةَ عِندَ المَلَأِ الأَعلى ، فَصَلِّ عَلَيها وعَلى اُمِّها خَديجَةَ الكُبرى ، صَلاةً تُكَرِّمُ بِها وَجهَ أبيها مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، وتُقِرُّ بِها أعيُنَ ذُرِّيَّتِها ، وأبلِغهُم عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ .
د ـ الصَّلاةُ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهماالسلام
.اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ عَبدَيكَ ووَلِيَّيكَ وَابنَي رَسولِكَ وسِبطَيِ الرَّحمَةِ وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، أفضَلَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن أولادِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى الحَسَنِ ابنِ سَيِّدِ النَّبِيّينَ ووَصِيِّ أميرِ المُؤمِنينَ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ سَيِّدِ الوَصِيّينَ ، أشهَدُ أنَّكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ أمينُ اللّه ِ وابنُ أمينِهِ ، عِشتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّكَ الإِمامُ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغ روحَهُ وجَسَدَهُ عَنّي في هذِهِ السّاعَةِ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وَالسَّلامِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ المَظلومِ الشَّهيدِ ، قَتيلِ الكَفَرَةِ وطَريحِ الفَجَرَةِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ أميرِ المُؤمِنينَ ، أشهَدُ موقِنا أنَّكَ أمينُ اللّه ِ وابنُ أمينِهِ ، قُتِلتَ مَظلوما ومَضَيتَ شَهيدا ، وأشهَدُ أنَّ اللّه َ تَعالَى الطّالِبُ بِثارِكَ ، ومُنجِزُ ما وَعَدَكَ مِنَ النَّصرِ وَالتَّأييدِ في هَلاكِ عَدُوِّكَ وإظهارِ دَعوَتِكَ ، وأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللّه ِ ، وجاهَدتَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وعَبَدتَ اللّه َ مُخلِصا حَتّى أتاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً قَتَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً خَذَلَتكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ اُمَّةً ألَّبَت [١] عَلَيكَ ، وأبرَأُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِمَّن أكذَبَكَ وَاستَخَفَّ بِحَقِّكَ وَاستَحَلَّ دَمَكَ ، بِأَبي أنتَ واُمّي يا أبا عَبدِ اللّه ِ ، لَعَنَ اللّه ُ قاتِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ خاذِلَكَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَمِعَ واعِيَتَكَ [٢] فَلَم يُجِبكَ ولَم يَنصُركَ ، ولَعَنَ اللّه ُ مَن سَبى نِساءَكَ ، أنَا إلَى اللّه ِ مِنهُم بَريءٌ ومِمَّن والاهُم ومالَأَهُم [٣] وأعانَهُم عَلَيهِ ، أشهَدُ أنَّكَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وبابُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى وَالحُجَّةُ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وبِمَنزِلَتِكُم موقِنٌ ، ولَكُم تابِعٌ بِذاتِ نَفسي وشَرائِعِ ديني وخَواتيمِ عَمَلي ومُنقَلَبي في دُنيايَ وآخِرَتي .
[١] التأليب : التحريض والإفساد. وألّب بينهم : أفسد . وهم عليه ألبٌ واحد : أي مجتمعون عليه بالظلم والعداوة (تاج العروس : ج ١ ص ٣٠٦ «ألب») .[٢] الواعية : الصراخ والصوت (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٤٠٠ «وعى») .[٣] مالأهُ على الأمر : ساعدَهُ وشايعه أي أعانه وقوّاه . يقال للقوم إذا تتابعوا برأيهم على أمر : قد تمالؤوا عليه (تاج العروس : ج ١ ص ٢٥٣ «ملأ») .