نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦
٣١٣٢.عنه عليه السلام : مِن سِرِّ آلِ مُحَمَّدٍ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبيِّ وآلِهِ : «اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الأَوَّلينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المَلَأِ الأَعلى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي المُرسَلينَ . اللّهُمَّ أعطِ مُحَمَّدا وآلَ مُحَمَّدٍ الوَسيلَةَ وَالشَّرَفَ وَالفَضيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الكَبيرَةَ ، اللّهُمَّ إنّي آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولَم أرَهُ ، فَلا تَحرِمني يَومَ القِيامَةِ رُؤيَتَهُ ، وَارزُقني صُحبَتَهُ ، وتَوَفَّني عَلى مِلَّتِهِ ، وَاسقِني مِن حَوضِهِ مَشرَبا رَوِيّا سائِغا هَنيئا لا أظمَأُ بَعدَهُ أبَدا ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ كَما آمَنتُ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ولَم أرَهُ فَعَرِّفني فِي الجِنانِ وَجهَهُ ، اللّهُمَّ بَلِّغ روحَ مُحَمَّدٍ عَنّي تَحِيَّةً كَثيرَةً وسَلاما» . فَإِنَّ مَن صَلّى عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله بِهذِهِ الصَّلَواتِ هُدِمَت ذُنوبُهُ ، ومُحِيَت خَطاياهُ ، ودامَ سُرورُهُ ، وَاستُجيبَ دُعاؤُهُ ، واُعطِيَ أمَلَهُ ، وبُسِطَ لَهُ في رِزقِهِ ، واُعينَ عَلى عَدُوِّهِ ، وهُيِّئَ لَهُ سَبَبُ أنواعِ الخَيرِ ، ويُجعَلُ مِن رُفَقاءِ نَبِيِّهِ فِي الجِنانِ الأَعلى . يَقولُهُنَّ ثَلاثَ مَرّاتٍ غُدوَةً ، وثَلاثَ مَرّاتٍ عَشِيَّةً . [١]
[١] ثواب الأعمال : ص ١٨٧ ح ١ عن ابن المغيرة ، جامع الأخبار : ص ١٥٩ ح ٣٨١ عن أبي المغيرة ، المصباح للكفعمي : ص ٥٥٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وفي صدره «من أراد أن يسرّ محمّدا وآله في الصلاة عليهم فليقل : اللّهمّ يا أجود من أعطى ، ويا خير من سئل ، ويا أرحم من استرحم ، اللّهمّ صلّ ...» وليس فيه من «فإنّ من صلّى على النبيّ صلى الله عليه و آله ...» ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٩٦ ح ٣ وج ٩٤ ص ٨٥ ح ٥ .