نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٠
٣٠٩١.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: صَلَّى اللّه ُ عَلَى البَشيرِ النَّذيرِ ، وَالسِّراجِ المُنيرِ ، وعَلى جَميعِ المَلائِكَةِ وَالنَّبِيّينَ . اللّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ ، وبارِئَ المَسموكاتِ ، وجَبّالَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها ؛ شَقِيِّها وسَعيدِها ، اِجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ، ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ ، ورَأفَةَ تَحِيَّتِكَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ ، القائِمِ بِحُجَّتِكَ ، وَالذّابِّ عَن حَرَمِكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ ، وَالمُشَيِّدِ بِآياتِكَ ، وَالموفي لِنَذرِكَ . اللّهُمَّ فَأَعطِهِ بِكُلِّ فَضيلَةٍ مِن فَضائِلِهِ ، ونَقيبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ، وحالٍ مِن أحوالِهِ ، ومَنزِلَةٍ مِن مَنازِلِهِ ـ رَأَيتَ مُحَمَّدا لَكَ فيها ناصِرا ، وعَلى كُلِّ مَكروهِ بَلائِكَ صابِرا ، ولِمَن عاداكَ مُعادِيا ، ولِمَن والاكَ مُوالِيا ، وعَمّا كَرِهتَ نائِيا ، وإلى ما أحبَبتَ داعِيا ـ فَضائِلَ مِن جَزائِكَ ، وخَصائِصَ مِن عَطائِكَ وحِبائِك ، تُسني [١] بِها أمرَهُ ، وتُعلي بِها دَرَجَتَهُ ، مَعَ القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَرَمِكَ ، حَتّى لا يَبقى سَناءٌ ولا بَهاءٌ ولا رَحمَةٌ ولا كَرامَةٌ إلّا خَصَصتَ مُحَمَّدا بِذلِكَ ، وآتَيتَهُ مِنهُ الذُّرى [٢] ، وبَلَّغتَهُ المَقاماتِ العُلى ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [٣]
[١] أسناه : رفَعَه وأعلاه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٨٤ «سنا») .[٢] ذُرى الشيء : أعاليه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٤٥ «ذرا») .[٣] فلاح السائل : ص ٤٤٣ ح ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٦ ح ٢ .