نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
٣٠٧١.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وصَلِّ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، وأنبِيائِكَ وَالصِّدّيقينَ ، واُولِي العَزمِ مِنَ المُرسَلينَ ، الَّذينَ اُوذوا في جَنبِكَ ، وجاهَدوا فيكَ حَقَّ جِهادِكَ ، وقاموا بِأَمرِكَ ووَحَّدوكَ وعَبَدوكَ حَتّى أتاهُمُ اليَقينُ . [١]
٣٠٧٢.عنه عليه السلام ـ فِي القُنوتِ ـ: اللّهُمَّ أنتَ المُبينُ البائِنُ ، وأنتَ المَكينُ الماكِنُ المُمَكِّنُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى آدَمَ بَديعِ فِطرَتِكَ ، ورُكنِ حُجَّتِكَ ، ولِسانِ قُدرَتِكَ ، وَالخَليفَةِ في بَسيطَتِكَ ، وأوَّلِ مُجتَبىً لِلنُّبُوَّةِ بِرَحمَتِكَ ، وساحِفِ [٢] شَعرِ رَأسِهِ تَذَلُّلاً لَكَ في حَرَمِكَ لِعِزَّتِكَ ، ومُنشَأٍ مِنَ التُّرابِ نَطَقَ إعرابا بِوَحدانِيَّتِكَ ، وعَبدٍ لَكَ أنشَأتَهُ لِاُمَّتِكَ ، ومُستَعيذٍ بِكَ مِن مَسِّ عُقوبَتِكَ . وصَلِّ عَلَى ابنِهِ الخالِصِ مِن صَفوَتِكَ ، وَالفاحِصِ عَن مَعرِفَتِكَ ، وَالغائِصِ المَأمونِ عَن مَكنونِ سَريرَتِكَ ، بِما أولَيتَهُ مِن نِعَمِكَ ومَعونَتِكَ ، وعَلى مَن بَينَهُما مِنَ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . [٣]
٣٠٧٣.عنه عليه السلام ـ فِي الصَّلاةِ عَلى آدَمَ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ وآدَمُ [٤] بَديعُ فِطرَتِكَ ، وأوَّلُ مُعتَرِفٍ مِنَ الطّينِ بِرُبوبِيَّتِكَ ، وبِكرُ [٥] حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وبَرِيَّتِكَ ، وَالدَّليلُ عَلَى الاِستِجارَةِ بِعَفوِكَ ، وَالنّاهِجُ سُبُلَ تَوبَتِكَ ، وَالوَسيلَةُ بَينَ الخَلقِ وبَينَ مَعرِفَتِكَ ، وَالَّذي لَقَّنتَهُ [٦] ما رَضيتَ بِهِ عَنهُ بِمَنِّكَ عَلَيهِ ورَحمَتِكَ لَهُ ، وَالمُنيبُ الَّذي لَم يُصِرَّ عَلى مَعصِيَتِكَ ، وسابِقُ المُتَذَلِّلينَ بِحَلقِ رَأسِهِ في حَرَمِكَ ، وَالمُتَوَسِّلُ بَعدَ المَعصِيَةِ بِالطّاعَةِ إلى عَفوِكَ ، وأبُو الأَنبِياءِ الَّذين اُوذوا في إجابَتِكَ ، وأكثَرُ ساكِني سُكّانِ الأَرضِ سَعيا [ و ]نَشاطا في طاعَتِكَ ، فَصَلِّ أنتَ عَلَيهِ يا رَحمنُ ومَلائِكَتُكَ وساكِنو سَماواتِكَ وأرضِكَ ، كَما عَظَّمَ حُرُماتِكَ ، ودَلَّنا عَلى سَبيلِ مَرضاتِكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٧]
[١] مصباح المتهجّد : ص ١٣٦ ح ٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٤١ ح ٥٠ .[٢] سَحَفَ رأسه : أي حَلَقَهُ (الصحاح : ج ٤ ص ١٣٧٢ «سحف») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٧٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٥ ح ١ .[٤] في المصدر : «اللّهمّ وصَلِّ على آدَمَ...» ، والتصويب من بقيّة المصادر .[٥] البِكْر : أوّل كلّ شيء (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٧٦ «بكر») .[٦] في المصدر : «لقَّيته» ، والتصويب من بعض النسخ .[٧] البلد الأمين : ص ٤٤٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٢٩٢ وجاء في أوّله «يناسب أن يتلى عند ضريح آدم عليه السلام أو بعد الصلاة لزيارته الدعاء المرويّ عن سيّد الساجدين صلوات اللّه عليه المشتمل على الصلاة عليه صلّى اللّه عليه ، وهو ممّا اُلحق ببعض نسخ الصحيفة» ؛ ينابيع الموّدة : ج ٣ ص ٤٢٧ .