نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٢
٢٨١٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ وقَد مَرَّ بِبَعضِ القُبورِ عِندَ مُنصَرَفِهِ م: السَّلامُ عَلَيكُم يا أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُسلِمينَ ، أنتُم لَنا سَلَفٌ فارِطٌ [١] ، ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ عَمّا قَليلٍ لاحِقٌ . اللّهُمَّ اغفِر لَنا ولَهُم ، وتَجاوَز بِعَفوِكَ عَنّا وعَنهُم . [٢]
٢٨١١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ المَيِّتَ لَيَفرَحُ بِالتَّرَحُّمِ عَلَيهِ ، وَالاِستِغفارِ لَهُ ، كَما يَفرَحُ الحَيُّ بِالهَدِيَّةِ تُهدى إلَيهِ . [٣]
٨ / ٢
مَن لا يَنبَغِي الاِستِغفارُ لَهُ
أ ـ المُشرِكُ وَالكافِرُ
الكتاب
«مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُواْ أُوْلِى قُرْبَى مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَـبُ الْجَحِيمِ * وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَ هِيمَ لَأَوَّ هٌ حَلِيمٌ» . [٤]
[١] يُقال : فَرَطَ يفرُط فهو فارِطٌ ، إذا تقدّم وسبق القوم (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٤ «فرط») .[٢] المعجم الكبير : ج ٤ ص ٥٦ ح ٣٦١٨ ، اُسد الغابة : ج ٢ ص ١٤٩ كلاهما عن زيد بن وهب ، شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٥٦ ح ١٤ ؛ وقعة صفّين : ص ٥٣١ عن عبد الرحمن بن جندب ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ١٧٩ ح ٢٤ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٨٣ ح ٥٤٤ عن عمر بن يزيد ، عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٥٣ ح ١٤٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٦٢ ح ١ .[٤] التوبة : ١١٣ و ١١٤ .