نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤
٣١٠٥.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ أكثَرَ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ ، وآتِهِ عَنّا أفضَلَ ما آتَيتَ أحَدا مِن عِبادِكَ ، وَاجزِهِ عَنّا أفضَلَ وأكرَمَ ما جَزَيتَ أحَدا مِن أنبِيائِكَ عَن اُمَّتِهِ ، إنَّكَ أنتَ المَنّانُ بِالجَسيمِ ، الغافِرِ لِلعَظيمِ ، وأنتَ أرحَمُ مِن كُلِّ رَحيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ الأَخيارِ الأَنجَبينَ . [١]
٣١٠٦.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، كَأَفضَلِ ما صَلَّيتَ عَلى أحَدٍ مِن خَلقِكَ قَبلَهُ ، وأنتَ مُصَلٍّ عَلى أحَدٍ بَعدَهُ ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ . [٢]
٣١٠٧.عنه عليه السلام : صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً دائِمَةً نامِيَةً ، لَا انقِطاعَ لِأَبَدِها ولا مُنتَهى لِأَمَدِها ، وَاجعَل ذلِكَ عَونا لي وسَبَبا لِنَجاحِ طَلِبَتي ، إنَّكَ واسِعٌ كَريمٌ ، ومِن حاجَتي يا رَبِّ كَذا وكَذا . [٣]
٣١٠٨.عنه عليه السلام : رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ المُصطَفَى المُكَرَّمِ المُقَرَّبِ أفضَلَ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِ أتَمَّ بَرَكاتِكَ ، وتَرَحَّم عَلَيهِ أمتَعَ رَحَماتِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً زاكِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ أزكى مِنها ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ أنمى مِنها ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً راضِيَةً لا تَكونُ صَلاةٌ فَوقَها . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، صَلاةً تُرضيهِ وتَزيدُ عَلى رِضاهُ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وتَزيدُ عَلى رِضاكَ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وتَزيدُ عَلى رِضاكَ لَهُ ، وصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لا تَرضى لَهُ إلّا بِها ، ولاتَرى غَيرَهُ لَها أهلاً . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تُجاوِزُ رِضوانَكَ ، ويَتَّصِلُ اتِّصالُها بِبَقائِكَ ، ولا يَنفَدُ كَما لا تَنفَدُ كَلِماتُكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تَنتَظِمُ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وأنبِيائِكَ ورُسُلِكَ وأهلِ طاعَتِكَ ، وتَشتَمِلُ عَلى صَلَواتِ عِبادِكَ مِن جِنِّكَ وإِنسِكَ وأهلِ إجابَتِكَ ، وتَجتَمِعُ عَلى صَلاةِ كُلِّ مَن ذَرَأتَ وبَرَأتَ مِن أصنافِ خَلقِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ وآلِهِ صَلاةً تُحيطُ بِكُلِّ صَلاةٍ سالِفَةٍ ومُستَأنَفَةٍ ، وصَلِّ عَلَيهِ وعَلى آلِهِ صَلاةً مَرضِيَّةً لَكَ ولِمَن دونَكَ ، وتُنشِئُ مَعَ ذلِكَ صَلاةً تُضاعِفُ مَعَها تِلكَ الصَّلَواتِ عِندَها ، وتَزيدُها عَلى كُرورِ الأَيّامِ زِيادَةً في تَضاعيفَ لا يَعُدُّها غَيرُكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى أطائِبِ أهلِ بَيتِهِ الَّذينَ اختَرتَهُم لِأَمرِكَ ، وجَعَلتَهُم خَزَنَةَ عِلمِكَ ، وحَفَظَةَ دينِكَ ، وخُلفاءَكَ في أرضِكَ ، وحُجَجَكَ عَلى عِبادِكَ ، وطَهَّرتَهُم مِنَ الرِّجسِ وَالدَّنَسِ تَطهيرا بِإِرادَتِكَ ، وجَعَلتَهُمُ الوَسيلَةَ إلَيكَ ، وَالمَسلَكَ إلى جَنَّتِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ صَلاةً تُجزِلُ لَهُم بِها مِن نِحَلِكَ [٤] وكَرامَتِكَ ، وتُكمِلُ لَهُمُ الأَشياءَ مِن عَطاياكَ ونَوافِلِكَ [٥] ، وتُوَفِّرُ عَلَيهِمُ الحَظَّ مِن عَوائِدِكَ وفَوائِدِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِ وعَلَيهِم صَلاةً لا أمَدَ في أوَّلِها ، ولا غايَةَ لِأَمَدِها ، ولا نِهايَةَ لِاخِرِها . رَبِّ صَلِّ عَلَيهِم زِنَةَ عَرشِكَ وما دونَهُ ، ومِل ءَ سَماواتِكَ وما فَوقَهُنَّ ، وعَدَدَ أرَضيكَ وما تَحتَهُنَّ وما بَينَهُنَّ ، صَلاةً تُقَرِّبُهُم مِنكَ زُلفى ، وتَكونُ لَكَ ولَهُم رِضىً ، ومُتَّصِلَةً بِنَظائِرِهِنَّ أبَدا . اللّهُمَّ إنَّكَ أيَّدتَ دينَكَ في كُلِّ أوانٍ ، بِإِمامٍ أقَمتَهُ عَلَما لِعِبادِكَ ، ومَنارا في بِلادِكَ ، بَعدَ أن وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ ، وحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وأمَرتَ بِامتِثالِ أوامِرِهِ ، وَالاِنتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وألّا يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، ولا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ الّلائِذينَ ، وكَهفُ المُؤمِنينَ ، وعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ ، وبَهاءُ العالَمينَ . اللّهُمَّ فَأَوزِع [٦] لِوَلِيِّكَ شُكرَ ما أنعَمتَ بِهِ عَلَيهِ ، وأوزِعنا مِثلَهُ فيهِ ، وآتِهِ مِن لَدُنكَ سُلطانا نَصيرا ، وَافتَح لَهُ فَتحا يَسيرا ، وأعِنهُ بِرُكنِكَ الأَعَزِّ ، وَاشدُد أزرَهُ ، وقَوِّ عَضُدَهُ ، وراعِهِ بِعَينِكَ ، وَاحمِهِ بِحِفظِكَ ، وَانصُرهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَأمدِدهُ بِجُندِكَ الأَغلَبِ ، وأقِم بِهِ كِتابَكَ وحُدودَكَ وشَرائِعَكَ وسُنَنَ رَسولِكَ صَلَواتُكَ اللّهُمَّ عَلَيهِ وآلِهِ ، وأحيِ بِهِ ما أماتَهُ الظّالِمونَ مِن مَعالِمِ دينِكَ ، وَاجلُ بِهِ صَدَأَ الجَورِ عَن طَريقَتِكَ ، وأبِن بِهِ الضَّرّاءَ مِن سَبيلِكَ ، وأزِل بِهِ النّاكِبينَ عَن صِراطِكَ ، وَامحَق بِهِ بُغاةَ قَصدِكَ عِوَجا ، وألِن جانِبَهُ لِأَولِيائِكَ ، وَابسُط يَدَهُ عَلى أعدائِكَ ، وهَب لَنا رَأفَتَهُ ورَحمَتَهُ وتَعَطُّفَهُ وتَحَنُّنَهُ ، وَاجعَلنا لَهُ سامِعينَ مُطيعينَ ، وفي رِضاهُ ساعينَ ، وإلى نُصرَت��هِ وَالمُدافَعَةِ عَنهُ مُكنِفينَ [٧] ، وإلَيكَ وإلى رَسولِكَ صَلَواتُكَ اللّهُمَّ عَلَيهِ وآلِهِ بِذلِكَ مُتَقَرِّبينَ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى أولِيائِهِمُ المُعتَرِفينَ بِمَقامِهِم ، المُتَّبِعينَ مَنهَجَهُم ، المُقتَفينَ آثارَهُم ، المُستَمسِكينَ بِعُروَتِهِم ، المُتَمَسِّكينَ بِوِلايَتِهِم ، المُؤتَمّينَ بِإِمامَتِهِم ، المُسَلِّمينَ لِأَمرِهِم ، المُجتَهِدينَ في طاعَتِهِم ، المُنتَظِرينَ أيّامَهُم ، المادّينَ إلَيهِم أعيُنَهُم ، [ وَاحفَظهُم بِ ] [٨] الصَّلَواتِ المُبارَكاتِ الزّاكِياتِ النّامِياتِ الغادِياتِ الرّائِحاتِ ، وسَلِّم عَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم ، وَاجمَع عَلَى التَّقوى أمرَهُم ، وأصلِح لَهُم شُؤونَهُم ، وتُب عَلَيهِم إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ وخَيرُ الغافِرينَ ، وَاجعَلنا مَعَهُم في دارِ السَّلامِ بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٩]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٢ الدعاء ٦ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٨٧ الدعاء ٢٠ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٩ الدعاء ١٣ .[٤] النِّحْلَة : العَطيّة (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٥٠ «نحل») .[٥] النوافل : العطايا والفواضل (لسان العرب : ج ١١ ص ٦٧٢ «نفل») .[٦] أوزعني : أي ألهمني وأولعني (النهاية : ج ٥ ص ١٨١ «وزع») .[٧] كَنَفَهُ : صانَهُ وحَفِظَه وحاطَه وأعانه ، كأكنَفَهُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٢ «كنف») .[٨] ما بين المعقوفين أثبتناه من الإقبال .[٩] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٩ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٠ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٨٩ .