نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣١٦
٢٩٣١.الإمام الباقر عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ كانَ عليه السلام يُسَمّيهِ الجامِعَ: اللّهُمَّ ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أغفَلتُ وما تَعَمَّدتُ ، وما تَوانَيتُ وما أعلَنتُ وما أسرَرتُ ، فَاغفِرهُ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
٢٩٣٢.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، المَنّانُ بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، إنّي سائِلٌ فَقيرٌ ، وخائِفٌ مُستَجيرٌ ، وتائِبٌ مُستَغفِرٌ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها ، قَديمَها وحَديثَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، اللّهُمَّ لا تُجهِد بَلائي ، ولا تُشمِت بي أعدائي ، فَإِنَّهُ لا دافِعَ ولا مانِعَ إلّا أنتَ . [٢]
٢٩٣٣.الكافي عن عليّ بن رئاب عن الإمام الكاظم عليه السل اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ مُستَقبِلَ [٣] دُخولِ السَّنَةِ ـ وذَكَرَ أنَّهُ مَن دَعا بِهِ مُحتَسِبا لَم تُصِبهُ في تلِكَ السَّنَةِ فِتنَةٌ ولا آفَةٌ يُضَرُّ بِها دينُهُ وبَدَنُهُ ، ووَقاهُ اللّه ُ عَزَّ ذِكرُهُ شَرَّ ما يَأتي بِهِ تِلكَ السَّنَةَ ـ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ [٤] لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، وبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ ، وبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ ، وبِقُوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ ، وبِجَبَروتِكَ الَّتي غَلَبَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِلمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ ، يا نورُ يا قُدّوسُ [٥] ، يا أوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ويا باقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . يا اللّه ُ يا رَحمنُ يا اللّه ُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُغَيِّرُ النِّعَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُنزِلُ النِّقَمَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَقطَعُ الرَّجاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُديلُ الأَعداءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي يُستَحَقُّ بِها نُزولُ البَلاءِ [٦] ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَحبِسُ غَيثَ السَّماءِ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تَكشِفُ الغِطاءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تُعَجِّلُ الفَناءَ ، وَاغفِر لِيَ الذُّنوبَ الَّتي تورِثُ النَّدَمَ ، وَاغفِر لي الذُّنوبَ الَّتي تَهتِكُ العِصَمَ ... . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٩ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٧ ح ٢٣٤ ، مُهَج الدعوات : ص ٢١٨ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٥٠ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٧٠ ح ٣ .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٨٩ ح ٢٤٨ عن بريد بن معاوية العجلي ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ١ ص ٣٢٧ عن أحدهما عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٣٢ .[٣] مستقبل : هو إمّا بكسر الباء أو بالفتح ، وعلى التقديرين فهو مبني على أنّ السنة الشرعيّة أوّلها شهر رمضان (مرآة العقول : ج ١٦ ص ٢١٩) . وراجع : شهر اللّه في الكتاب والسنّة : (المدخل / خصائص شهر رمضان وبركاته / أوّل السنة) .[٤] دان : ذلّ وأطاع (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٢٥ «دان») .[٥] القدّوس : الطاهر المنزّه عن العيوب (النهاية : ج ٤ ص ٢٣ «قدس») .[٦] في كتاب من لا يحضره الفقيه والإقبال : «واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء» .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٧٢ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٦٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٢ ح ١٨٤٨ ، المقنعة : ص ٣٢٠ ، الإقبال : ج ١ ص ١١٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤١ ح ٢ .