نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٦
٢٦٣٩.مجمع البيان عن محمّد بن يوسف عن أبيه : سَأَلَ رَجُلٌ أبا جَعفَرٍ عليه السلام ـ وأنَا عِندَهُ ـ فَقالَ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي كَثيرُ المالِ ولَيسَ يولَدُ لي وَلَدٌ ، فَهَل مِن حيلَةٍ ؟ قالَ : نَعَم ، اِستَغفِر رَبَّكَ سَنَةً في آخِرِ اللَّيلِ مِئَةَ مَرَّةٍ ، فَإِن ضَيَّعتَ ذلِكَ بِاللَّيلِ فَاقضِهِ بِالنَّهارِ ، فَإِنَّ اللّه َ يَقولُ : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ» إلى آخِرِهِ . [١]
٢٦٤٠.طبّ الأئمّة لابني بسطام عن سليمان بن جعفر الجعفري إنَّ رَجُلاً شَكا إلَيهِ قِلَّةَ الوَلَدَ ، وأنَّهُ يَطلُبُ الوَلَدَ مِنَ الإِماءِ وَالحَرايِرِ فَلا يُرزَقُ لَهُ ، وهُوَ ابنُ سِتّينَ سَنَةً ، فَقالَ عليه السلام : قُل ثَلاثَةَ أيّامٍ في دُبُرِ صَلاتِكَ المَكتوبَةِ ، صَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ ، وفي دُبُرِ صَلاةِ الفَجرِ : «سُبحانَ اللّه ِ» سَبعينَ مَرَّةً ، و«أستَغفِرُ اللّه َ» سَبعينَ مَرَّةً ، وتَختِمُهُ بِقَولِ اللّه ِ عز و جل : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» [٢] . [٣]
٢٦٤١.الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : أنَّهُ وَفَدَ إلى هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ فَأَبطَأَ عَلَيهِ الإِذنُ حَتَّى اغتَمَّ ، وكانَ لَهُ حاجِبٌ كَثيرُ الدُّنيا ولا يولَدُ لَهُ ، فَدَنا مِنهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام فَقالَ لَهُ : هَل لَكَ أن توصِلَني إلى هِشامٍ واُعَلِّمُكَ دُعاءً يولَدُ لَكَ ؟ قالَ : نَعَم . فَأَوصَلَهُ إلى هِشامٍ وقَضى لَهُ جَميعَ حَوائِجِهِ ، قالَ : فَلَمّا فَرَغَ قالَ لَهُ الحاجِبُ : جُعِلتُ فِداكَ الدُّعاءَ الَّذي قُلتَ لي . قالَ لَهُ [ الباقِرُ عليه السلام ] : نَعَم ، قُل في كُلِّ يَومٍ إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ : «سُبحانَ اللّه ِ» سَبعينَ مَرَّةً ، وتَستَغفِرُ عَشرَ مَرّاتٍ ، وتُسَبِّحُ تِسعَ مَرّاتٍ ، وتَختِمُ العاشِرَةَ بِالاِستِغفارِ ، ثُمَّ تَقولُ قَولَ اللّه ِ عز و جل : «اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَ يُمْدِدْكُم بِأَمْوَ لٍ وَ بَنِينَ وَ يَجْعَل لَّكُمْ جَنَّـتٍ وَ يَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَـرًا» [٤] . فَقالَهَا الحاجِبُ ، فَرُزِقَ ذُرِّيَّةً كَثيرَةً ، وكانَ بَعدَ ذلِكَ يَصِلُ أبا جَعفَرٍ وأبا عَبدِ اللّه ِ عليهماالسلام . فَقالَ سُلَيمانُ : فَقُلتُها ـ وقَد تَزَوَّجتُ ابنَةَ عَمٍّ لي فَأَبطَأَ عَلَيَّ الوَلَدُ مِنها ـ وعَلَّمتُها أهلي ، فَرُزِقتُ وَلَدا . وزَعَمَتِ المَرأَةُ أنَّها مَتى تَشاءُ أن تَحمِلَ حَمَلَت إذا قالَتها ، وعَلَّمتُها غَيرَ واحِدٍ مِنَ الهاشِمِيّينَ مِمَّن لَم يَكُن يولَدُ لَهُم ، فَوُلِدَ لَهُم وَلَدٌ كَثيرٌ ، وَالحَمدُ للّه ِِ . [٥]
[١] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٥٤٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٢١ ح ٣٠ .[٢] نوح : ١٠ ـ ١٢ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٢٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣٠ ح ٤ .[٤] نوح : ١٠ ـ ١٢ .[٥] الكافي : ج ٦ ص ٨ ح ٥ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٨١ ح ١٦٦٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٨٥ ح ٤٦ .