نهج الذكر (ع-ف) - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٠
٣١٤٤.الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ـ مِن تَوقيعٍ خَرَجَ مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ [١] حُجَّتِكَ في أرضِكَ ، وخَليفَتِكَ في بِلادِكَ ، وَالدّاعي إلى سَبيلِكَ ، وَالقائِمِ بِقِسطِكَ ، وَالثّائِرِ بِأَمرِكَ ، وَليِّ المُؤمِنينَ ، وبَوارِ الكافِرينَ ، ومُجَلِّي الظُّلمَةِ ، ومُنيرِ الحَقِّ ، وَالسّاطِعِ بِالحِكمَةِ وَالصِّدقِ ، وكَلِمَتِكَ التّامَّةِ في أرضِكَ ، المُرتَقِبِ الخائِفِ ، وَالوَليِّ النّاصِحِ ، سَفينَةِ النَّجاةِ ، وعَلَمِ الهُدى ، ونورِ أبصارِ الوَرى ، وخَيرِ مَن تَقَمَّصَ وَارتَدى ، ومُجَلِّي العَمى ، الَّذي يَملَأُ الأَرضَ عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت ظُلما وجَورا ، إنَّك عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وابنِ أولِيائِكَ ، الَّذينَ فَرَضتَ طاعَتَهُم وأوجَبتَ حَقَّهُم ، وأذهَبتَ عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهَّرتَهُم تَطهيرا . اللّهُمَّ انصُر[ هُ] وَانتَصِر بِهِ [ لِدينِكَ ، وَانصُر بِهِ] [٢] أولِياءَكَ وأولِياءَهُ وشيعَتَهُ وأنصارَهُ وَاجعَلنا مِنهُم . اللّهُمَّ أعِذهُ مِن شَرِّ كُلِّ باغٍ وطاغٍ ، ومِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَاحرُسهُ وَامنَعهُ مِن أن يوصَلَ إلَيهِ بِسوءٍ ، وَاحفَظ فيهِ رَسولَكَ وآلَ رسولِكَ ، وأظهِر بِهِ العَدلَ ، وأيِّدهُ بِالنَّصرِ ، وَانصُر ناصِريهِ ، وَاخذُل خاذِليهِ ، وَاقصِم بِهِ جَبابِرَةَ الكَفَرَةِ [٣] ، وَاقتُل بِهِ الكُفّارَ وَالمُنافِقينَ وجَميعَ المُلحِدينَ حَيثُ كانوا في مَشارِقِ الأَرضِ ومَغارِبِها ، بَرِّها وبَحرِها ، وَاملَأ بِهِ الأَرضَ عَدلاً وأظهِر بِهِ دينَ نَبِيِّكَ ، وَاجعَلني اللّهُمَّ مِن أنصارِهِ وأعوانِهِ وأتباعِهِ وشيعَتِهِ ، وأرِني في آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ما يَأمُلونَ ، وفي عَدُوِّهِم ما يَحذَرونَ ، إلهَ الحَقِّ آمينَ ، يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
[١] في بعض نسخ المصدر الخطّية : «اللّهمّ صلّ على م ح م د ابن الحسن المنتظر ...» .[٢] أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .[٣] في بعض نسخ المصدر الخطّيّة وبحار الأنوار : «جبابرة الكفر» .[٤] الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٩١ ح ٣٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٧١ ح ٥ وج ١٠٢ ص ٨١ ح ١ وراجع مصباح الزائر : ص ٤٣٠ والمزار الكبير : ص ٥٦٦ ـ ٥٧٣ .